| هل غادر الرؤساء من متردمِ؟ سنَةٌ على سنَةٍ تراكم فوقها سنة على سنة وأمتنا على قِممٌ تُشَيَّدُ فوق أرض خضوعنا يا دارَ مأساة الشعوب تكلمي إنا على المأساة نشرب ليلَنا ما بين مؤتمرٍ ومؤتمرٍ نرى التوصيات تنام فوق رُفوفها شجبٌ وإنكارٌ وتلك حكايةٌ أأبا الفوارس وجهُ عبلة شاحبٌ أأبا الفوارس صوتُ عبلةَ لم يزل ترنو إليك الخيلُ وهْي حبيسةٌ هلا غسلتَ السيفَ من صدأ الثرى هلا أثرت النقع حتى ينجلي وأرحتنا من كل صاحب زلةٍ أأبا الفوارس أمطرت مِن بعدكم لو أبصرَتْ عيناك وجهَ محمدٍ ورأيت مكةَ وهْي تغسل وجهَها وفتحت نافذةً لتسمع ما تلا ورأيت ميزانَ العدالة قائمًا ورأيت كيف غدا بلالٌ سيدًا لو أن عينَك أبصرَت إسلامَنا وحملت عبلةَ والحجابُ يزيدها لو عشتَ في الإسلام ما عانيتَ من أأبا الفوارس قد عرفتُك حافظًا ولقد رأيتك في خيالي والوغى فأَدَرْتُ دولاب الأماني أن أرى لكنَّ دولابَ الأماني لم يُدَر كم فارسٍ مِن قومنا لمَّا رأى تركَ الضحايا خلفَه وسعى إلى أأبا الفوارس قِفْ مكانَك إننا لم يدرك العربي في أيامنا طُعِنَت كرامةُ أمتي في قلبها وصراخ أسئلتي يجسِّد ما حوى يا أمةَ الإسلام هل لكِ فارس إني ذكرتكِ والجراح نواهل فوددت تمزيقَ الحروف لأنها يا أرض (داكار) اسألي عن حالنا يخبرْك مَنْ شهد الهزيمةَ أننا يا أرضَ داكار المَشُوقَة ربما ولربما فتحت لكِ الباب الذي ولربما أفضى إليك البحر في وتأملي كلَّ الوجوه وردِّدي وإذا رأيت بشائر الفرح التي يا قادةَ الدول التي لم تتَّخذ في الكون دائرتان: واحدة لها يا قادةَ الدول التي لولا الهوى القمة الكبرى.. صفاء قلوبكم القمة الكبرى.. خلاص نفوسكم القمة الكبرى.. انتشال شعوبكم القمة الكبرى.. جهادٌ صادق أما مطاردة السراب فإنها مُدُّوا إلى الرحمن أيديكم فما |
أم هل عرفت حقيقة المتكلمِ؟ تعبُ الطريق وسوءُ حال المسلم جمرِ الغضى والحزنُ يشرب من دمي أرأيت قصرًا يُبتنى في قمقم؟! وعِمي صباحَ الذل فينا واسلمي سهرًا وفي حضن التوجُّس نرتمي شبحًا يعبِّر عن خيالٍ مبهمِ نومَ الفقير أمام باب الأشأمِ ماتت لتحيا صرخةُ المستسلم وأمام خيمتها حبائلُ مجرم فينا ينادي: ويك عنتر أقدم تشكو إليك بعَبرةٍ وتحمحُمِ وعزفت في الميدان ركض الأدهم عن قبح وجه الخائن المتلثم يوحي إليك بقصةِ ابني ضمضم سُحُب الهدى غيثًا هنيءَ الموسم ورأيت ما يَجري بدارِ الأرقم بالنور من آثار ليلٍ مظلمِ جبريلُ من آي الكتاب المحكمِ يُقتص فيه ضحىً من ابن الأَيْهَم ومضى الطغاة إلى شفير جهنم لخرجتَ من كهفِ الضلالِ المعتمِ شرفًا وأطفأتَ اللظى في زمزمِ لونِ السوادِ ولا نضحت بمَنْشَمِ حقَّ الجوارِ تغضُّ طرفَ الأكرم تشتد حين كَرَرْتَ غير مذممِ في عصرنا وجهَ الشجاع المقدم إلا بصورةِ خائفٍ متوهم لهبَ الرصاص أدار مقلةَ غيلمِ!! قبوٍ ليغمضَ مقلتيه ويحتمي!! لنعيشُ في زمنِ الخداعِ المبرمِ كرمَ الجدودِ ولا يقينَ المسلمِ ليس الكريم على القنا بمحرَّم قلبي من الجرح العميق المؤلم يغشى الوغى ويعف عند المغنم؟! مني وحرفي قد تلجلج في فمي وجمت وجومَ جبينكِ المتورم إن كنتِ جاهلةً بما لم تعلمي بتْنا على حال الأصمِّ الأبكمِ رَفَعَت إليك الريحُ صوتَ اليُتَّمِ يفضي إلى الأقصى الجريح فيمِّمي زمنِ السكوت بسرِّه فتفهَّمي ما تسمعين من الهتاف ونغِّمي ماتت لدينا فاصرخي وتكلمي لغةً موحدةً أمام المجرمِ ألْقٌ وأخرى ذاتُ وجهٍ أسْحَم وخضوعِها لعدوها لم تُهزَمِ لله نصْرُ الخائف المتظلم من قبضة الدنيا وأسر الدرهم من فقرها من جهلها المستحكم وبناء صرح إخائنا المتهدم وهم يجرِّعنا كئوس العلقمِ خابت يدٌ تمتد نحو المنعمِ |