أعلنت كتائب القسام الذراع العسكري لحركة حماس تمكنها من أسر الجندي الصهيوني "شاؤول أرون" صاحب الرقم "6092065" وذلك خلال العملية الأخيرة التي نفذتها الكتائب شرق حي التفاح شرق مدينة غزة والتي قتل فيها 14 جنديًّا وأصيب أكثر من 50 بينهم قائد لواء جولاني.
وأكد أبو عبيدة الناطق باسم كتائب القسام في كلمة تلفزيونية مساء اليوم الأحد (20-7) أن "العملية الأخيرة التي نفذها مجاهدونا شرق حي التفاح فجر اليوم ستظل كابوسًا يلاحق جيش العدو إلى أن يبيد بإذن الله، وذلك بعد أن أقدمت قوة خاصة من كتائب القسام على استدراج قوة صهيونية مؤللة حاولت التقدم شرق حي التفاح شرق غزة".
وقال أبو عبيدة إنه "قد نجح الاستدراج ووقعت القوة الصهيونية في حقل الألغام المعد مسبقًا، وفجر مجاهدونا حقل الألغام في الآليات الصهيونية، ثم تقدمت القوة القسامية نحو ناقلتي جند وفتحت أبوابهما وأجهزت على جميع من فيهما، وقد أسفرت هذه العملية عن مقتل 14 جنديًّا صهيونيًّا، قتلهم مجاهدونا من مسافة صفر".
وأضاف "جاء صدق القسام بعد تردد العدو في الاعتراف بالعدد الحقيقي لقتلاه في هذه العملية، لكنّ حجم الصدمة الكبير الذي أوقعته هذه العملية أجبرت العدو على الاعتراف ببعض خسائره فيها، لكن الذي لم يعترف به العدو اليوم هو فقده لأحد جنوده في هذه العملية".
وتابع قائلاً: "فإذا استطاعت قيادة العدو أن تكذب في أعداد القتلى والجرحى، فعليها أن تجيب جمهورها عن مصير هذا الجندي الآن".
وختم أبو عبيدة بأن بيانات القسام وإعلاناتها هي اليقين والصدق، ومجاهدي القسام هم أصحاب المبادرة في الميدان، وعلى جمهور العدو أن يتابع بياناتنا كي يعرف الحقيقة منا لا من قيادته الكاذبة.
وتسود قطاع غزة حالة من الفرحة العارمة فور إعلان الكتائب خبر أسر الجندي الصهيوني.