أعلنت منظمة العفو الدولية أن القصف المستمر للمنازل المدنية في مناطق عديدة من قطاع غزة، وقصف الكيان الصهيوني لمستشفى في القطاع، يضيفان جرائم جديدة إلى قائمة جرائم الحرب التي تتطلب تحقيقًا دوليًا مستقلًا على وجه السرعة.

وأضافت المنظمة، في بيان نشرته على موقعها، أن الهجوم على «مستشفى الأقصى» هو الأخير في سلسلة من الهجمات على المرافق المدنية في غزة والمناطق المحاذية لها، بينما تكافح هذه المرافق لاستيعاب آلاف الأشخاص المصابين منذ بدء الهجوم الصهيوني في 7 يوليو الجاري.

ونقل البيان عن مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المنظمة، فيليب لوثر، قوله «لا يمكن لشىء أن يبرر استهداف المرافق الطبية في أي وقت، وتؤكد الهجمات على هذه المرافق الطبية، الحاجة الماسة إلى مباشرة تحقيق دولي سريع ومحايد بتفويض من الأمم المتحدة».

وتناول تقرير «العفو الدولية» مجزرة حي الشجاعية، شرقي غزة، والتي أسفرت عن استشهاد 74 فلسطينيًا وإصابة 200 آخرين، وأكدت أن مجرد إصدار التحذيرات لأهالي حي الشجاعية كي يخلوا مناطق بأكملها «لا يعفي القوات الصهيونيه من التزاماتها بحماية المدنيين بمقتضى القانون الدولي الإنساني».