أكدت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الصهيونية أن أعداد القتلى والمصابين في صفوف الجنود خلال العملية البرية بقطاع غزة فاجأت صناع القرار الذين لم يتوقعوا مثل هذه المقاومة من حماس.

وأشار الكاتب الصهيوني "ناهوم بارنيع" إلى أنهم لم يتوقعوا ذلك بعد 3 أيام حيث سقط نحو 30 جنديا خلال الأيام الأولى من العملية البرية في قطاع غزة.

وتحدث عن أن الأرقام تؤثر على الحالة الذهنية بالشارع الصهيوني  معتبرا أن المشكلة تكمن في أن أعداد القتلى يعد إنجازا لحماس وليست جيدة بالنسبة للصهاينة وكذلك الشعور بالثقة لدى الصهاينة.

وأضاف أن أية محاولة للتقدم من جانب الجيش داخل المناطق المأهولة بالسكان في غزة من الممكن أن تضع حياة مزيد من القادة العسكريين والجنود الصهاينة  في خطر مشيرا إلى أن الحكومة تخشى من مغادرة غزة كذلك في ظل رفض حماس للتوصل إلى اتفاق.

واكد  أن  بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع موشيه يعالون يخشون من السقوط في وحل غزة.

واعتبر أن قرار الخطوط الجوية الأمريكية والأوروبية تعليق الرحلات الجوية إلى الكيان  يعد ضربة خطيرة للاقتصاد وكذلك صورة الكيان كدولة قوية وآمنة فضلا عن الحياة الروتينية اليومية.

وأضاف أن قرار كهذا من الممكن أن تتبعه خطوات أخرى مثل خفض التصنيف الائتماني للكيان .

واقترح الكاتب إنهاء العملية العسكرية الصهيونية  في غضون يومين أو ثلاثة بعد وقف التهديدات التي تشكلها أنفاق غزة وبالتالي سحب القوات البرية من القطاع على أن تكون لتلك القوات حرية الحركة في التعامل مع التهديدات وأشار إلى أن الكيان  عليه أن يرد بعد ذلك بالهجمات الجوية والقصف المدفعي على تهديدات حماس والدفع بقوات برية بعد ذلك في عملية تسميها بالصخرة الصلبة إذا استمرت حماس في إطلاق الصواريخ واستخدام الأنفاق ضد الكيان.