أكد موقع "ديبكا فايل" المقرب من أجهزة الاستخبارات الصهيونية  أن رئيس الوزراء الصهيوني  بنيامين نتنياهو استجاب لمطالب عبد الفتاح السيسي ووزير الخارجية الأمريكي جون كيري بشأن انسحاب وحدات الجيش الصهيوني من قطاع غزة في استجابة للشرط الذي وضعته حركة المقاومة الإسلامية حماس بالانسحاب الكامل قبل البدء في محادثات وقف إطلاق النار.

 

وأشار الموقع في تقرير اليوم  إلى انسحاب عشرات الآلاف من جنود الاحتياط في الجيش الصهيوني من قطاع غزة فضلا عن خروج الدبابات والمعدات الثقيلة من القطاع في شكل طوابير طويلة باتجاه شمال إلكيان .

 

ونقل عن جيورا آيلاند مستشار الأمن القومي الصهيوني السابق أن الصراع في قطاع غزة انتهي بالتعادل ولم يحقق أي من الطرفين الانتصار على الآخر.

 

وأشار إلى أن العديد من الخبراء العسكريين يتفقون مع "آيلاند" ويناقضون الرواية التي يعرضها رئيس الوزراء ووزير دفاعه موشيه يعالون بشأن نتيجة العملية العسكرية في غزة.

 

وأكد على أن الدمار الذي أصاب حماس كبير لكنها استطاعت أن تخرج من الهجوم الصهيوني  وهي واقفة على قدميها وهي نتيجة ستكون لها تداعياتها السياسية والأمنية خلال وبعد مفاوضات القاهرة بشأن وقف إطلاق النار.

 

وتحدث عن أن المخططين العسكريين الصهاينة يواجهون حاليا واقعا صعبا فلأول مرة تخرج "إسرائيل" من صراع كبير بمشكلة لاجئين داخليا.

 

وكشف الموقع عن أن سكان المستوطنات حول قطاع غزة الذين فقدوا منازلهم أو مصالحهم أو مصدر عيشهم لن يتمكنوا مجددا من العودة بعد وقف إطلاق النار.

 

وتوقع الموقع رفض نحو 125 ألف مغتصب صهيوني  حول القطاع العودة مجددا إلى المستوطنات وهم يشكلون نصف عدد المستوطنين الذين يسكنون في 57 مجمع استيطاني حول غزة.

ونقل الموقع عن "حاييم يلين" رئيس مجلس إقليم إشكول أن 75% ممن يسكنون الخطوط الأمامية المتاخمة لقطاع غزة نزحوا إلى شمال إلكيان  ولا يثقون في وعود نتنياهو أو الجيش بمنع إطلاق الصواريخ عليهم مجددا من غزة.

 

واختتم الموقع بأن الآمال الإسرائيلية تحطمت فبعدما عولوا على العملية العسكرية في القضاء على إطلاق الصواريخ من غزة يواجهون الآن أزمة ثقة في حكومة نتنياهو التي تواجه مشكلة إعادة بناء المناطق التي دمرتها صواريخ المقاومة.