عبرت صحيفة "جيروزاليم بوست" الصهيونية عن انزعاجها واستيائها للدور الذي تلعبه فضائية "الجزيرة" القطرية في دعم خطاب حماس منذ بداية العملية العسكرية الإسرائيلية على قطاع غزة.
وأشارت في تقرير لها اليوم أعده "أريئيل بن سلومون" إلى أن قطر التي تعد الداعم الرئيسي لحماس تستخدم فضائيتها التي تحظى بالشعبية وكذلك الموقع الإلكتروني لـ"الجزيرة" لدعم حماس ونشر صور الضحايا الفلسطينيين والانتهاكات بحقهم .
وتحدثت عن أن رد الفعل العربي على ما يبدو أنه نهاية للحرب على غزة حتى الآن يدين الهجمات ويشيد بما يعتبرونه انتصارا لحركة المقاومة الإسلامية حماس.
وأبرزت الصحيفة العنوان الذي اختاره موقع "الجزيرة" للتعامل مع المقالات والمواضيع المتعلقة بالحرب وذلك تحت شعار "غزة تنتصر".
وتناولت التقرير الذي أرسل به معهد أبحاث إعلام الشرق الأوسط "ميمري" للصحيفة يتحدث فيه عن أن موقف فضائية "الجزيرة" ظهر بوضوح من خلال ما ينشره مراسليها وضيوفها ومذيعيها على مواقع التواصل الإجتماعي.
وأشارت إلى ما نشره أحمد منصور مقدم برنامج "بلا حدود" في الحزيرة على "فيس بوك"في 9 يوليو الماضي وتناول فيه حالة الذهول التي أصابت "إسرائيل" بسبب صواريخ المقاومة التي تصل إلى العمق الصهيوني ووصلت إلى تل أبيب والقدس وحيفا على الرغم من حصار عبد الفتاح السيسي وحكومته لقطاع غزة.
وتناولت قيام صحيفة "الأخبار" اللبنانية التي تدعم حزب الله وإيران بوضع عنوان رئيسي مشابه لما وضعته الجزيرة وذلك تحت شعار "غزة منتصرة".
ونقلت عن شادي حميد بمركز سياسة الشرق الأوسط التابع لمعهد بروكينجز أن هناك حالة من الانقسام ظهرت بين العرب الذين تحولوا إلى قسمين أحدهما يسمى بالمعتدلين الذين يريدون تدمير حماس أكثر مما تقوم به إسرائيل والشعوب العربية التي تعتبر أن "إسرائيل" هي التي بدأت بالهجوم ويتعاطفون بدرجة أو بأخرى مع حماس.
وتحدث حميد عن أن الشرق الأوسط عاد إلى ما كان عليه قبل ثورات الربيع العربي حيث لم يعد الزعماء ينصتون إلى الشارع مضيفا أن حماس تحولت لتصبح قوة قتالية أكثر فعالية مما كان متوقعا وأن حماس في النهاية لم يتم تدميرها.