كشف موقع "وورلد تريبيون" الأمريكي عن إطلاق الاتحاد الأوروبي حملة مراجعة على الصادرات العسكرية إلى إسرائيل.

ونقل عن دبلوماسيين غربيين أن العديد من دول الاتحاد الأوروبي يتعرضون لضغوط من أجل وقف أو تقييد الصادرات العسكرية إلى "إسرائيل" ومن بين تلك الدول التي تتعرض لضغوط "بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإسبانيا".

وتناول الموقع تصريحات لمتحدثة باسم رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون أشارت فيها إلى قيام الحكومة بمراجعة كل تراخيص الصادرات إلى إسرائيل للتأكد كما نعتقد من أنها مناسبة.

وذكرت أن المراجعة مشابهة لما قامت بها الحكومة البريطانية بعد الحرب على غزة عام 2009م حيث تصنع الشركات البريطانية مكونات صواريخ أمريكية وأنظمة قتالية يتم بيعها إلى إسرائيل بما في ذلك مروحيات الأباتشي الهجومية مشيرة إلى أن بريطانيا راجعت منذ 2010م صادرات دفاعية لإسرائيل بقيمة 42 مليون يورو.

وتناول الموقع ما جاء في تقرير برلماني تحدث عن قيام بريطانيا بتصدير مكونات لطائرات بدون طيار وصواريخ وسفن حربية وأوقية من الرصاص للكيان الصهيوني وقامت بريطانيا عام 2009م بإلغاء تصاريح خمس صادرات أمنية للكيان.

ونقل عن وزير الخارجية الإسباني خوسيه جارسيا مارجالو أن بلاده قررت وقف بيع الأسلحة لإسرائيل منذ 31 يوليو الماضي.

وكانت مدريد قد أوقفت صادرات الأسلحة إلى مصر عام 2013م بعد الانقلاب العسكري مضيفة أن المبيعات العسكرية الإسبانية للصهاينة  بلغت العام الماضي 4.9 مليارات دولار.