أكّدت معطيات نشرها تجمع إعلامي فلسطيني، استشهاد 14 صحفيًّا وعاملاً في مؤسسات إعلامية وإصابة عشرات آخرين، نتيجة الاستهداف المباشر والمتعمد من قبل سلطات الاحتلال الصهيوني خلال الحرب الأخيرة على قطاع غزة.
واستنكر "التجمع الإعلامي الشبابي الفلسطيني" في بيان صحفي اليوم الخميس (7|8)، الجرائم الصهيونية المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني عموماً وبحق الصحفيين وحرية الإعلام على وجه التحديد.
وقال التجمع "إن هذه الاعتداءات لن تفت في عضد الصحفيين الفلسطينيين بل ستزيدهم إصراراً على أداء رسالتهم المهنية والأخلاقية اتجاه شعبهم، فالصحفي الفلسطيني صاحب رسالة وصاحب قضية لن ترهبه كل سياسات القتل والإرهاب والاستهداف"، وفق البيان.
ودعا التجمع، كافة المؤسسات الدولية والإقليمية المعنية بحرية العمل الإعلامي وفي مقدمتها "الاتحاد الدولي للصحفيين" ومنظمة "مراسلون بلا حدود" و"اتحاد الصحفيين العرب" إلى ممارسة دورها الحقيقي في الدفاع عن الصحفيين الفلسطينيين وتوفير الحماية الكاملة لهم أمام التغول الإسرائيلي بحقهم، كما دعا إلى ملاحقة مجرمي الحرب الصهاينة وتقديمهم لمحاكمات دولية على خلفية جرائم الحرب البشعة التي ترتكب بحق الفلسطينيين عامة والصحفيين على وجه الخصوص.