أكدت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة "حماس" أنها لن تغادر ميدان المعركة دون وقف وإنهاء الحصار المفروض على قطاع غزة وإنشاء ميناء في القطاع، مشددةً على أن كل ما سوى ذلك خداع والتفاف على تضحيات شعبنا.
وقال أبو عبيدة في خطاب متلفز مساء اليوم الخميس (07-08) إننا: "نعتقد أن مطالبنا لا تحتاج لمفاوضات فهي حقوق انسانية أساسية تكفلها القوانين والاعراف الدولية، ونهيب بالوفد المفاوض بالقاهرة ألا يمدد وقف إطلاق النار إلا بعد الموافقة المبدئية على مطالب شعبنا وعلى رأسها الميناء، فإذا أعطت موافقة أولية، يمكن التفاوض بعدها على التفاصيل".
وشدد أبو عبيدة على أننا "نطالب الوفد بالانسحاب من المفاوضات وإنهاء الألعوبة في حال لم يستجيب الاحتلال لهذه المطالب، ونؤكد أن المقاومة قادرة على فرض شروطها وشعبها".
وبيَّن أننا "في فصائل المقاومة أعطينا القيادة السياسية المجال للمفاوضات لتحقيق شروط شعبنا التي تمثل الحد الأدنى من تطلعاته بالحياة الكريمة، وألا يظل أطفالنا تحت رحمة الاحتلال وحصاره".
وقال: "جاهزون للانطلاق في المعركة من جديد وسنضع الاحتلال أمام خيارات كلها صعبة، فإما أن ندخله في حرب استنزاف طويلة ونشل الحياة في مدنه الكبرى ونعطل الحركة في مطار بن غوريون على مدار أشهر طويلة ونكبده دمارا كبيرا في اقتصاده، أو نستدرجة للحرب الواسعة ونجعلها نهاية جيشه المهزوم، ونلحق به القتلى والجرحى والأسرى، ونجعل من أسطورة دبابة الميركافاة أضحوكة أمام العالم".
وشدد أبو عبيدة على أن "مقاومتنا ومن وراءها شعبها جاهزة لدفع الثمن (..) لقد رأى العالم اندحار جيشهم وأكذوبة لواء الجفعاتي وعملية النحال عوز، أمام بطولات المقاومة ومجاهدي القسام".
وتابع: "يظنون أن بامكانهم استمرار الخداع والتهديد بالقوة والضرب بكل أعراف الكون عرض الحائط، سحبو جيشهم الذي نعرف حقيقته جيدا، فيجب أن يدركوا أن كل توسيع للعملية في قطاعنا بمثابة غرق أكبر في بحر الرمال المتحركة، وأن أي قرار بعملية برية كبيرة سيعني دمار جيشهم بين قتيل ومرعوب وأن سلاح مدرعاتهم سيصبح أضحوكة العالم أجمع".