اهتمت صحيفة "النيويورك تايمز" الأمريكية بقصف العدو الصهيوني امس لبرج سكني في قطاع غزة مكون من 11 طابقًا بحجة استخدامه من قبل أحد قادة حركة المقاومة الإسلامية حماس.
واعتبرت الصحيفة أن الهجوم الصاروخي دليل على استعداد الصهاينة للقيام بعمليات عسكرية أكثر جرأة في قطاع غزة في الوقت الذي يستمر فيه المقاتلون بالقطاع في إطلاق وابل من الصواريخ والقذائف عليها.
وتحدثت عن إصابة 10 أشخاص في الهجوم بينهم 4 أطفال بعد قصف إسرائيل للبرج زاعمة أن به قيادة ناشطة من قادة حماس وأن مقاتلي الحركة يستخدمون المبنى كقاعدة لعملياتهم.
وشككت الصحيفة في رواية الجيش الصهيوني خاصة أن الجيش لم يشر تحديدا إلى الشقة أو الشقق التي أراد أن يستهدفها في الهجوم أو أن الهدف كان تدمير البرج بالكامل.
ونقلت عن الجيش الصهيوني أن سكان البرج المعروف ببرج الظافر تلقوا تحذيرات بالهاتف وعبر صاروخ تحذيري أطلق على السطح مشيرة إلى أن الصهاينة أطلقوا من قبل صواريخ لتدمير شقق داخل مبان لكنها المرة الأولى منذ بداية الحرب على غزة في 8 يوليو الماضي التي تشن هجوما يدمر مبنى بهذا الحجم كليا.
وأبرزت الصحيفة تكذيب أحد سكان البرج المكون من 42 شقة لرواية الجيش الصهيوني بأنه يستخدم كقاعدة لحماس واصفًا تلك المزاعم بالكاذبة.