أكد حزب الفضيلة على أن فكرة المصالحة مع النظام الحالي مرفوضة من الأساس، ومصيرها الفشل، إذ لا يمكن التصالح على دماء آلاف المواطنين المصريين الذين استشهدوا على يد النظام الحالي.



وقال الحزب في بيان له نشره اليوم الأربعاء على صفحته الشخصية على "فيس بوك" أن "الشعب لن يتصالح مع مجموعة من المغتصبين والقتلة واللصوص وأي مبادرة في الوقت الحالي ستكون التفافًا على الثورة وغطاء سياسي للحكم العسكري بعد أن عرته الثورة وكشفت سوءته".


كما أكد  الحزب على أن "الوضع الحالي لا يحتاج لمصالحة بل يحتاج إلى قصاص عادل يتبعه رفع الوصاية العسكرية عن الشعب ومقدراته".


وشدد على  "أننا أحزاب وطنية شعبية أثبت ذلك الصندوق والميدان لا ننتظر مبادرة تستجدى من سلطة مغتصبة أن تعترف بممثلي الشعب الذي هو الأصل والأساس مقابل المساومة على بقائهم في السلطة".


كما دعا الحزب "جموع الشعب المصري إلى التمسك بالثورة لينتزعوا حقوقهم فالعسكر لم يعترفوا للشعب يومًا بحق في الإدارة والحكم والتفاوض معهم خيانة لدماء الشهداء، وهو أشد قبحًا من السكوت على الحق نفسه".


وختم الحزب بيانه قائلاً: "أيها الشعب الحر الأبي ما سلب بانقلاب لا يسترد إلا بثورة، ومن قتل برصاص لن يرجع حقه إلا بقصاص".