استنكرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إطلاق مسلحين "مجهولين" النار على النائب الثاني لرئيس المجلس التشريعي حسن خريشة أثناء قيادته مركبته قرب منزل رئيس وزراء حكومة التوافق رامي الحمد الله في مدينة طولكرم.
وأدان عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" عزت الرشق إطلاق مسلحين النار على النائب خريشة. وقال على صفحته في فيسبوك "ما بالُ المجهولين في الضفة يسرحون ويمرحون بأسلحتهم ويطلقون النار على النائب الثاني للمجلس التشريعي حسن خريشة ثم يفرون، وبالأمس القريب أطلقوا رصاصات الغدر والفتنة على الأكاديمي البروفيسور عبد الستار قاسم وزوجته".
وأضاف "هل هي كلماتهم الوطنية التي يصدحون بها أم مواقفهم الجريئة في الوقوف مع غزّة هي السبب؟!".
وقال "إنه ومهما تكن الأسباب فإننا ندين بشدَّة ونستنكر هذا الاعتداء المتكرّر ضد رموز وطنية من نواب وأكاديميين ونطالب السلطة في الضفة وأجهزتها الأمنية بفتح تحقيق عاجل والكشف عن هؤلاء المسلحين المجهولين ومن يقف وراءهم لمحاسبتهم".
وعدّ المتحدث باسم الحركة فوزي برهوم في تصريح صحفي، اليوم الخميس (4-9)، ذلك دليل انفلات أمني واعتداء خطيرًا يستدعي الإسراع في القبض على المجرمين وتقديمهم للمحاكمة.
وقال: "هذا اعتداء خطير تكرر على أكثر من شخصية من النواب والوزراء السابقين دونما أية محاكمة على هذه التجاوزات الخطيرة".
وطالب برهوم رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، ورئيس وزراء حكومة التوافق الوطني رامي الحمد الله بحماية أبناء شعبنا ورموزه الوطنية من عبث العابثين ووضع حد للتلاعب بأرواح الناس.
ودعا المتحدث باسم الحركة جماهير شعبنا في الضفة المحتلة للتصدي لكل هذه الظواهر الخطيرة التي لا تخدم سوى الاحتلال الصهيوني.
من جانبه؛ طالب الناطق باسم الحركة حسام بدران برفع أي غطاء تنظيمي عن مرتكبي جريمة إطلاق النار على سيارة النائب الثاني لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني حسن خريشة أثناء توقفها أمام منزله في مدينة طولكرم.
وأدان الناطق باسم الحركة حسام بدران استهداف خريشة بالرصاص، قائلاً إن ذلك يرجع لدوره الوطني المشهود في رفض تغول أجهزة السلطة على المواطنين في الضفة الغربية، مشيداً بدور النائب في التصدي لانتهاكات السلطة واعتداءاتها على حريات المواطنين.