توقع وزير الخارجية الفلسطيني محمود الزهار أن يحدث تغير في الموقف الأوروبي تجاه مقاطعة الحكومة الفلسطينية التي ترأسها حركة المقاومة الإسلامية حماس، وقال الزهار: "سيتفكك هذا الموقف عندما يدرك الأوروبيون أن هذه السياسة لا تخدم مصالحهم في المنطقة".
وأوضح الوزير الفلسطيني في مؤتمر صحفي عقده بغزة بعد نهاية جولة زار فيها عددًا كبيرًا من الدول العربية أنه شرح معاناة الشعب الفلسطيني، مشيرًا إلى أن هذه الدول أرسلت المعونات والمساعدات من الأدوية للفلسطينيين.
وأضاف الزهار أنه نجح خلال جولته في إعادة علاقات سادها بعض الفتور في الآونة الأخيرة مع بعض الدول مثل ليبيا والكويت.
وحول لقاء وفد الحكومة برئاسة رئيس الوزراء إسماعيل هنية بالرئيس الفلسطيني محمود عباس مساء السبت أكد الزهار أن الحكومة هي من قدمت مطالب للرئيس ومنها تفعيل بعض الوزارات؛ لأنها لا تعمل بسبب قرارات ومراسيم صدرت في الفترة الأخيرة.
وأضاف "أن وزارة الداخلية الفلسطينية مشلولة تمامًا وغير قادرة على أن تقدم شيئًا للشعب الفلسطيني بسبب التعيينات الأخيرة".
على جانبٍ آخر كشف السفير محمد صبيح الأمين العام المساعد للجامعة العربية لشئون فلسطين وجود "عقبات شديدة وقاسية" تواجه البنوك العربية في عمليات تحويل الأموال العربية التي أقرتها (قمة السودان) إلى السلطة الفلسطينية.
وقال في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الكويتية (كونا) أن المشكلة ليست في تجميع الأموال العربية بل في كيفية ايصالها إلى الشعب الفلسطيني بسبب تهديدات تلقتها البنوك العربية "من جهات معروفة" بفرض عقوبات عليها أو تجميد هذه الأموال في إحدى نقاط تحويلها داخل الأراضي الفلسطينية.
ولفت صبيح إلى أن 95% من الشعب الفلسطيني يعاني الفقر والجوع وهناك أسر شهداء وعائلات جرحى ومعاقين وعاطلين عن العمل، وأضاف أن المستشفيات في الأراضي الفلسطينية خالية من الأدوية الأساسية.
وعلى صعيد الدعم العربي للشعب الفلسطيني تستضيف قطر الأربعاء المقبل مؤتمرًا للعلماء المسلمين لمناصرة الشعب الفلسطينى يشارك فيه أكثر من 30 عالمًا وفقيهًا من جميع الأقطار العربية والإسلامية وبعض البلدان الأوروبية.
كما سيشارك في المؤتمر الذي يستمر يومين ممثلون عن الفصائل الفلسطينية لبحث الظروف الصعبة التي يمر بها الشعب الفلسطيني.