أكد د. سعد فياض القيادي بالجبهة السلفية أن بيان التحالف الأخير الذي دعا إلى انتفاضة العمال والغلابة وأشار إلى إعدام خميس والبقري أربك الانقلابيين ومدعي الثورية من اليساريين والناصريين.



 وقال عبر "الفيس بوك": البيان الأخير للتحالف سبب اضطراب في الأوساط اليسارية، فالخميس والبقري كانا قيادات عمالية يسارية أعدمها عبد الناصر فهي وصمة عار في تجربتهم المزعومة، كما أنها ذكرى تؤكد عداء العسكر للطبقة الكادحة مع استغلالها وخداعها منذ ٦٠ عامًا، كما أنه فضح الفرق بين القيادات العمالية الصادقة والانتهازية التابعة للحكومات. 


وأوضح أنه حتى اليوم يتعامل النظام ببطش مفرط ضد أي قيادة عمالية صادقة لأنهم على علم أن المظالم المتعلقة بهذه الفئة كفيلة بثورة تسقط النظام بأكمله. 


مضيفًا: والحقيقة أن القمع والبطش يؤجل الثورة ولكنه سيجعله أكثر ضراوة وحسمًا، فهذا البيان بادرة جيدة من التحالف في التحول لمظلة تتسع للطبقات المظلومة والمطالبة بحقوقها.