كتب- حبيب أبو محفوظ

أكدت كتائب الشهيد عز الدين القسام- الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس- حرصها على وحدة أبناء الشعب الفلسطيني وتماسكه، وذلك بعد الأحداث المؤسفة التي حصلت صباح اليوم الإثنين 8/5/2006م، من اقتتال بين أفراد من حركتي حماس وفتح في المنطقة الشرقية بخان يونس.

 

وحذَّرت كتائب القسام في بيانٍ صادرٍ عنها، وحصل (إخوان أون لاين) على نسخةٍ منه، "من محاولة قلب الحقائق وابتداع روايات كاذبة ومضللة من أجل توتير الأجواء، وإثارة الفوضى والبلبلة، داعيةً الجميع على الاحتكام إلى شرع الله وإلى الضمائر الحية والمسئولية الوطنية العالية".

 

وقال الجناح العسكري لحركة حماس في بيانه بأن "القصة بدأت بخلافٍ بسيطٍ سرعان ما لبث هذا الخلاف أن تمَّ حله، وبعد انتهاء الخلاف أقدمت مجموعة من المسلحين التابعين لحركة فتح بخطف ثلاثة من مجاهدي القسام واقتادوهم إلى جهة مجهولة، وعلى إثر ذلك تحركت مجموعات من كتائب القسام وبدأت بالبحث عن الأخوة المختطفين حتى توصلت في النهاية إلى معرفة المكان ومحاصرته ولم يقم مجاهدونا باقتحامه حتى تحل المشكلة بين قيادة الحركتين ولكن عناصر حركة فتح استدعوا بعض المسلحين من غزة ولم يحل الموضوع، فقام مجاهدونا باختطاف أربعة عناصر من فتح جرت على إثرها مفاوضات بين الطرفين وتم حل الأزمة والإفراج عن المجموعتين دون سفك الدماء".

 

وأضافت كتائب القسام: "بعد انتهاء الأزمة أقدم مسلحون من حركة فتح على إطلاق النار صوب منزل عائلة أبو عنزة كما أطلقوا النار غدرًا تجاه أحد مجاهدينا بشكلٍ مباشر فأُصيب بأربع رصاصات في الظهر، مما أدى إلى استشهاده على الفور وهو الشهيد القسامي وصفي شاكر شهوان (23 عامًا)، وعلى إثر هذا الاستهداف الغادر اشتدت المواجهات وجرت اشتباكات بين الطرفين ما أدى إلى استشهاد عنصرين من أفراد فتح وأُصيب آخر بجراح".