تقديم د. مجدي سعيد*
هذه شهادة لأحد صناع الإعلام البديل وأحد صناع الحركة الفنية في أوساط الحركة الإسلامية منذ النصف الثاني من عقد الثمانينيات، غير أنه كان ممن تعرضوا لمحنة المحاكمات العسكرية والاعتقال لمدة ثلاث سنوات، وخلال تلك الفترة نشر الأهرام مقالاً مترجمًا عن صحيفة الـ"وورلد بيبر The World Paper" حول "نشطاء الفيديو والإعلام البديل"، وعلى إثره نشرت مقالاً في جريدة "آفاق عربية" أقارن فيه بين تجربة "أندر كارنتس" في بريطانيا التي ورد ذكرها في مقال الأهرام وبين تجربة الأخ العزيز الأستاذ "محسن راضي" في مصر في مجال الإعلام البديل.
وخلال عام 2003م وأثناء عملي- والفريق المعاون من الزملاء- في "ساحة مناهضة الحملة الأمريكية" بموقع (إسلام أون لاين) كنا قد أفردنا ركنًا خاصًّا بتجارب مراقبة الإعلام والإعلام البديل كأحد بدائل الفعل التي تجيب على تساؤل الجمهور "ماذا نفعل؟"، ومن ثم فقد اقترحت على الأستاذ محسن راضي أن يُسجِّل لنا تجربته في هذا الإطار، وقد كان من المفترض أن يُنشر هذا التسجيل الذي يحوي شهادته حينها، في الركن المخصص لـ"الإعلام.. المراقبة والبديل"، ولكن النهاية الدراماتيكية للحرب، وبداية الاحتلال الأنجلو أمريكي للعراق أجَّل نشر الشهادة إلى أجلٍ غير مسمى، وقد رأيتُ أنه آن أن يسمعها الجمهور بعد مرورِ أكثر من عامين على تسجيلها حتى لا تظل حبيسة الأدراج وأنه من حق جمهور الإخوان أن يستمعوا إلى تجربة واحدٍ من أبناءِ مدرسة "الإخوان المسلمين" والذي حاول أن يُبدع ويبتكر في عمله حتى قدَّم تجربةً متميزةً في الإعلام البديل يمكن مقارنتها بالتجارب الأخرى الموجودة في العالم في هذا الإطار.
استمع إلى الشهادة:
-----------
* كاتب وباحث مصري