وقعت اشتباكاتٌ جديدةٌ في قطاع غزة بين عناصرَ من حركةِ المقاومة الإسلامية حماس وآخرين من حركة فتح مساء اليوم الثلاثاء 9 مايو، وذلك في أثناء تشييع جنازة اثنين من عناصر حركة فتح، قُتِلا خلال الاشتباكات التي وقعت أمس بالقرب من بلدة خان يونس جنوب قطاع غزة.
وأفادت الأنباءُ الواردة من القطاع أن اشتباكاتٍ جديدةً وقعت في المدينة بالقرب من منطقة المقابر، عندما حاول بعض عناصرَ من حركةِ فتح الاقترابَ من منزل أحد قيادات حركة حماس الواقعِ في المنطقةِ نفسها، مما أدَّى إلى اندلاع الاشتباكات التي أسفرت عن إصابةِ اثنين من المواطنين الفلسطينيين.
وتأتي هذه الأحداث المؤسفة على الرغم من دعواتِ التهدئة التي أطلقها كل من رئيس الحكومة الفلسطينية إسماعيل هنية ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، وذلك عقب الاشتباكات التي وقعت أمس بين عناصرَ من الحركتين أوقعت 3 ضحايا، إلى جانب إصابة 11 آخرين، وقد تجدَّدت الاشتباكات صباح اليوم، الأمر الذي أوقع 10 مصابين آخرين.
تتزامن هذه الأحداث الدامية مع تزايدِ الأزمةِ المعيشية في الأراضي الفلسطينية جرَّاء المقاطعةِ السياسية والماليةِ التي يفرضها الأوروبيون والأمريكيون والصهاينة على الشعب الفلسطيني.