جدد المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية حماس سامي أبو زهري رفض الحركة الاعتراف بالكيان الصهيوني، فيما أشار إلى أن حركتي حماس وفتح قد اتفقتا على منع الأسباب التي أدَّت للاشتباكات الأخيرة، وأشار أبو زهري إلى أن الحركةَ لن تعترف بالكيان الصهيوني، قائلاً: إنها لا تمانع في قيام دولة فلسطينية على أراضي العام 1967م، كحلٍ مرحلي لا يشمل الاعتراف بالكيان الصهيوني.
وفي تعليقه على المواجهات التي وقعت بين عناصر من حركتي حماس وفتح اليومين الماضيين، قال أبو زهري: إن الحركتين غير معنيتين بتلك الاشتباكات، مشيرًا إلى أن المتسببين فيها معروفون للشعب الفلسطيني، لكنه أشار إلى أن الحركتين اتفقتا على أن تلتزما بما توصلتا إليه من إجراءات تهدف لإنهاء التوتر بالأراضي الفلسطينية.
وفيما يتعلق بالقرار الذي اتخذته اللجنة الرباعية الدولية بخصوص تقديم مساعدات مؤقتة للفلسطينيين، أكد المتحدث باسم حماس أن الحركة لا تمانع في قبول أية مساعدات غربية إلا أنه أكد أن الوقت مبكر للحكم على هذه الخطوة؛ نظرًا لعدم تحديد اللجنة للقواعد التي سوف يتم بمقتضاها تقديم المساعدات للفلسطينيين.
وأشاد سامي أبو زهري بالدعم العربي والإسلامي المالي الذي قدَّم إلى الحكومةِ الفلسطينية، مؤكدًا أن هذا التضامن العربي مع الحكومة الفلسطينية يعتبر من أهم ثمار المقاطعة الصهيونية والغربية للحكومة الفلسطينية التي تقودها حماس.
على جانبٍ آخر، تشهد الأوساط السياسية السويدية انقسامًا بسبب لقاء مجموعة من أعضاء البرلمان السويدي لوزير شئون اللاجئين الفلسطينيين عاطف عدوان خلال زيارته إلى السويد لحضور مؤتمر عن اللاجئين الفلسطينيين نظَّمه فلسطينيون في أوروبا.
وكانت السلطات السويدية قد منحت "عدوان" تأشيرة دخول على الرغم من المقاطعة الغربية للحكومة الفلسطينية الجديدة، وهو ما أثار اعتراضات صهيونية واسعة.