كتب- حبيب أبو محفوظ

أربعة آلاف امرأة وفتاة شاركن في الحفل الأول يوم السبت 14/5/2006م، الذي أقيم على أرض قرية لوبية المهجّرة قرب مفرق "مسكنة" شمال فلسطين المحتلة عام 1948م، الذي نظَّمته مؤسسة "مسلمات من أجل الأقصى" إحياءً للذكرى الـ58 لنكبة الشعب الفلسطيني عام 1948م.

 

وقد بدأت فعاليات الحفل الذي رفع شعار "عائدون.. باقون ما بقي الزعتر والزيتون" بتنقل عشرات الحافلات محملةً بآلاف النساء والفتيات بين القرى المهجرة عام 1948م ابتداءً من قرى الساحل، الطنطورة، ثم عين حوض، وصرفند، مرورًا بقرية اللجون وصفورية وانتهاءً بقرية حطين، والشجرة في الجليل، ورافق النسوة والفتيات في زياراتهن الميدانية لهذه القرى مرشدون متخصصون قدموا الشروح عن تاريخ القرى المهجرة والحوادث المتعلقة بالنكبة الفلسطينية عام 1948م، كما رافقهن عدد من كبار السن وكبيرات السن ممن كانوا شهود عيان لأحداث النكبة وقدموا للحضور شهاداتهم كلٌّ في قريته.

 

واختتمت الجولة بمهرجان حاشد أُقيم على أرض قرية لوبية المهجرة عام 1948م، حيث ألقت رئيسة مؤسسة "مسلمات من أجل الأقصى" صفاء ذياب، كلمةً رحَّبت فيها بالحضور مشددةً على أن "يوم العودة الأول" هو بريق من الأمل نحو حق العودة، وأن هذا اليوم شعلة في طريق الحياة والثبات.

 

 

 الشيخ كمال خطيب متحدثًا للنساء في ذكرى النكبة

كما ألقت الحاجة خديجة عبد الله "أم محمد" كلمةً مؤثرةً تحدثت فيها عن ذكرياتها وشهادتها يوم النكبة، حيث كان عمرها في ذلك الوقت 14 عامًا.

 

بدوره أكد نائب رئيس الحركة الإسلامية في مناطق الـ48، الشيخ كمال خطيب أن هذا المهرجان والزيارات للقرى المهجرة إنما جاءت لتؤكد أن هذه الأرض عربية إسلامية فلسطينية، وأن السنين التي مرت لم ولن تغير هوية هذه الأرض، وخاطب الشيخ "خطيب" النساء قائلاً: "حضوركنَّ اليوم جاء من أجل أن نؤكد للفلسطينيين في الشتات وفي كل أماكن تواجدهم أننا نحفظ العهد ونصون الهوية"، وثمَّن الشيخ كمال خطيب الجهود التي قدمتها الأخوات في فعاليات "يوم العودة الأول".

 

وقد تخلل المهرجان فقرات قدمتها فرقة الاعتصام من "كفر كنا" وفرقة النور من أم الفحم، نالت إعجاب الجمهور.