أكد د. يسري حماد نائب رئيس حزب الوطن أن العلمانيين في مصر يمثلون طابورًا خامسًا ضد الشعب المصري؛ لأنهم يعملون ضد هوية الشعب المصرية الحضارية والدينية.

 

وقال في تدوينة عبر الفيس بوك بعنوان "العلمانيون في مقابلة شعب مصر": طابور خامس ذلك الذي يعمل ضد أيديولوجية  شعب مصر. جند قنواته وأتباعه بعد ٢٥ يناير لينال ٣٠٪ من أصوات الشعب برغم ممارسه من دجل وتشويه وتخويف وصلت إلى الوقيعة والكذب.

 

وأوضح أنهم بعد ٣٠ يونيو، حاولوا تقزيم التيار الوطني وعدم تغطية فعالياته، فكانت عداوتهم السافرة للإعلام الموازي والبديل، ولكل من ينقل فعاليات الشعب، مضيفًا: تشويه وكذب ووقيعة وخديعة وقصص وصفها دبلوماسي إفريقي "مصر تعيش حاليًّا مرحلة الجنون".

 

وأشار إلى أنه ومع محاولة إضفاء الشرعية على النظام البديل لنظام المخلوع، كان استدعاء فعاليات قديمة، وتجهيزات وهمية، مؤكدًا أن كل ذلك لم يفلح أمام ثبات الأبناء الشرعيين للوطن، وفي كل يوم يخسر العلمانيون أرضًا ومعركة، ويفتضح الكذب والعمالة والغدر والخديعة.

 

ولفت إلى مثال زيارة السيسي الأخيرة لأمريكا، والتي لم يره أحد متنقلاً بحرية كباقي الشخصيات السياسية، وأخذ معه ثلة إعلاميين!! لا ندري لماذا، ومن تكفل بنفقاتهم، ليقابلوا بعلامات الاستهجان واللعن في كل مكان، ومن كل مصري وفي كل مكان، حتى ضاقت عليهم الدنيا برحابتها.

 

وأكد أن الليبراليين وموظفيهم من الإعلاميين قطعًا سيعودون ليتحدثوا عن روعة الاستقبال والحفاوة والترحاب، مضيفًا: ولكن ممن؟، قطعًا من حشود اليهود وممن باع مصر عندما هاجر ليعيش في حضن كنائس الأمريكان.