* نريد توضيح حكم الزواج العرفي والمسيار والفريند، ولكم جزيل الشكر.
المفتي: فضيلة الشيخ حمدي أحمد إبراهيم
** الزواج العرفي زواجٌ لا يوثَّق في الجهاتِ الرسميةِ، ولا يَستخرج الزوجان وثيقةَ الزواج، وهو معرَّضٌ للإنكار من طرف الزوج، ولا تعترف به المحاكم، وتضيع عند إنكاره الحقوق، وعليه فلا يُعتد به، وعلى كل مسلم ومسلة تجنبه.
وزواج المسيار أن تتزوج المرأة برجل تتنازل له عن حقِّها في المسكن والنفقة، وإن كان متزوجًا بغيرها تنازلت له عن حقِّ المساواة في الجماع مع ضرَّتها، ويتم بعقد وشهود ومهر، وأنا مع أستاذنا العلامة يوسف القرضاوي لا أحرِّمه ولا أحبِّذه.
أما زواج الفريند فأنا لا أعرف عنه شيئًا، ولكني سُئِلت من أحدهم عن إنسان يتزوج من فتاة، ويوثَّق الزواج ويعلَن، ولكن تبقى في بيت أهلها ويبقى في بيت أهله ويلتقيان في مكان ما كل فترة من الزمن إلى أن يتمكَّنا من توفير مسكن لهما فسألته في استنكار ما هذا؟! فقال زواج الفريند، وعجِبت أي زواج هذا الذي يفتقد السكن والمؤانسة والتآلف النفسي والروحي والتعاون على تربية الأبناء والتخطيط لمستقبلهم.. تلك أمور مفتقدة في زواج المسيار والفريند فلا أحبِّذها والله أعلم.