كتب- حبيب أبو محفوظ
دعت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إلى وجوب ملاحقة العناصر التي أطلقت النار على المقاومين، كما دعت إلى ضرورة كشفهم ومن يقف وراءهم وإلقاء القبض عليهم ومثولهم أمام العدالة، كما طالبت بضرورة قيام وزارة الداخلية بواجباتها المقدسة وتجاوز المعوقات التي تضع في طريقها للحيلولة دون القيام بمهامها.
وقالت حركة حماس- في بيانٍ صادرٍ عنها، وصل (إخوان أون لاين) نسخة منه-: "في الوقت الذي تشتد فيه المؤامرة على شعبنا الفلسطيني وحكومتنا المقاومة تنبري فئةٌ ضالةٌ مشبوهةٌ مأجورةٌ للقيام بمهام الاحتلال فتطلق النار على المجاهدين الشرفاء ممن قاوموا المحتل، وعرفهم الجميع بجهادهم وصلاحهم ولا نزكي على الله أحدًا.
وحذَّرت حركة المقاومة الإسلامية "الفئة المجرمة المشبوهة من التمادي في غيّها وإجرامها، فشعبنا لن يسكتَ عن هذا الإجرام وسيلاحق القتلة، داعيةً للمسارعة الفورية بتنفيذ قرار وزير الداخلية بإنزال قوة المساندة التنفيذية للشارع الفلسطيني للجم المجرمين والعابثين.
كما ناشدت حماس "جميع أبناء شعبنا باليقظة والحذر وضبط النفس وعدم الانجرار للفتن الداخلية التي لا تخدم إلا الاحتلال وأذنابه".
وكانت مجموعةٌ من المسلحين قد أطلقت النارَ مساء الثلاثاء 16/5/2006م على المجاهد القسامي محمد التتر والمجاهد محمد أبو كرش، وهما يقفان آمنين بجوار منزلها في تل الإسلام العظيم، مما أدَّى إلى استشهاد المجاهد "محمد التتر" وإصابة المجاهد محمد أبو كرش.