أكد د. موسي أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس أن مسئولية حماية الأقصى، مما يتعرض له من اعتداءات صهيونية، تقع على عاتق الجميع، مؤكدًا أن بيانات الشجب والاستنكار لم تعد تجدي.
وقال عبر الفيس بوك: القدس بوابة السماء، نهاية المسرى، بداية المعراج، ثالث المساجد، أولى القبلتين، عاصمة فلسطين، مهوى القلوب، عهدة الخطاب، جامعة الأنبياء، تتعرض اليوم ككل عام لهجمة صهيونية حاقدة بشعة، يريدون أن يفرضوا واقعًا جديدًا في هذا المكان، خاصة والأمة مشغولة بنفسها. تصوير المكان كمنطقة متنازع عليها أمسجد أم كنيس، أو مسجد وكنيسة، أمر لن يكون مهما كان مكرهم ومؤامراتهم وحقدهم.
وأوضح أن معركة فلسطين منذ كانت تختصرها أحداث المسجد الأقصى المبارك، مؤكدًا أن بيانات الشجب والاستنكار والتنديد والتهديد، لم تجد نفعًا، والمطلوب خطوات جدية وعملية لا تترك المستوطنين والمتشددين والعنصريين يجنوا أي مكسب مهما كان حجمه على الأرض من تحركاتهم وهجماتهم.
وأكد أن مسئولية حماية الأقصى المبارك، شاملة الجميع لا يستثنى منهم أحدًا، فحكام المسلمين، وشعوب الأمة وأبنائها أينما كانوا وحيث حلوا، والعرب حكامًا ومحكومين، وفي مقدمة هؤلاء الشعب الفلسطيني: في الضفة، وغزة، ومخيمات اللجوء، وعلى رأسهم وفي مقدمتهم حماة الهوية الصامدون في فلسطين المحتلة، الجماهير الفلسطينية والاتحادات المهنية، والنقابات العمالية، والشخصيات الوطنية، والمقاومة الباسلة، كلكم مسئول في هذه المرحلة للحفاظ على أقصانا وعزنا، وكرامتنا وهويتنا.
وشدد على أن الجهود مثمرة إذا وحدتها السلطة الفلسطينية، ورعتها المنظمة، ودعمتها كل الفصائل الفلسطينية.