عبد الله- دمياط
هل جلوس الخاطب مع خطيبته في وجود أمها يعتبر خلوةً محرمة؛ وذلك عندما يتعذر وجود أخوها نظرًا لوفاة أبيها؟ جزاكم الله خيرًا.
المفتي: د. عبد الرحمن عويس أستاذ التفسير وعلوم القرآن بجامعة الأزهر
"إياكم والدخول على النساء" هذا نهي رسول الله- صلى الله عليه وسلم- للرجال بوجهٍ عام أن يدخلوا على النساء الأجانب، وعلى ذلك فالخطيب بالنسبة لخطيبته ولأم خطيبته شخصٌ أجنبي لا يحل له أن يخلوَ بها أو أن يدخلَ بيتها في عدمِ وجود رجلٍ في هذا البيت حتى ولو كان في البيتِ أمها فدخوله عليهما يعتبر خلوةً طبعًا، فكلتاهن نساء، وكلتاهن لا يجوز له أن يخلوَ بهن.
وننصح الخاطب هذا أن يتقيَّ الله تعالى في هذا الأمر، وأن يُعجِّل بعقدِ نكاحه حتى يرفع عن نفسه مثل هذا الحرج، ويدخل إلى هذا البيتِ بعد عقد نكاحه وقت ما يشاء بلا حرجٍ ولا حرمةٍ، والله الموفق.