فيما يمثل ضربةً للمخططات الصهيونية والغربية الهادفة لحصار الشعب الفلسطيني أعلن إسماعيل هنية- رئيس الوزراء الفلسطيني- أن 40 ألفًا من الموظفين الفلسطينيين سوف يتقاضون راتبَ شهرٍ خلال أيام.
ونقلت وكالة (أسوشيتيد برس) عن رئيس الوزراء الفلسطيني تأكيدَه أن هذه الشريحة من موظفي السلطة الفلسطينية يبلغ تعدادها 40 ألف موظف، كما أشار إلى أن كل موظف فلسطيني يزيد راتبه على الـ1500 شيكل شهريًّا سوف يتقاضَى دفعةً من الراتب تُوازي ذلك المبلغ.
ويأتي هذا التطور رغم الحصار الصهيوني والغربي على الفلسطينيين، وهو الحصار الذي يتمثَّل في المقاطعة السياسية والاقتصادية للحكومة الفلسطينية التي تقودها حركةُ المقاومة الإسلامية حماس؛ بغرض إجبار الحركة على الاعتراف بالكيان الصهيوني وبالاتفاقات الموقَّعة معه، إلى جانب التخلي عن سلاح المقاومة، وهي الشروط التي ترفضها الحركة، مطالبةً الصهاينةَ بالاعتراف بالحقوق الفلسطينية.
على المستوى الداخلي الفلسطيني قام رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بتعيين العقيد محمود أبو ضمرة رئيسًا للحرس الرئاسي في الضفة الغربية، وهو الإجراء الذي يأتي في إطار محاولات تعزيز عباس للقوات التابعة له، الأمر الذي يزيد من التوتر المتفاقم في الأراضي الفلسطينية الواقعة تحت القصف الصهيوني.
وفيما يتعلق بالجرائم الصهيونية التي أدت إلى استشهاد سبعة فلسطينيين خلال اليومين الماضيين أعلنت حركة الجهاد الإسلامي أنها سوف ترد على تلك الجرائم في العُمق الصهيوني، كما أدان رئيس السلطة الفلسطينية الاعتداءاتِ الصهيونيةَ، واصفًا إياها بأنها "تصعيد غير مبرر".
وفي سياق آخر أجَّلت محكمةٌ صهيونيةٌ النظرَ في التهم الموجَّهة للأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أحمد سعدات، والذي اختطفته القوات الصهيونية من سجن أريحا الشهر الماضي هو وعددًا من رفاقه.
ويواجه سعدات اتهاماتٍ تتعلق بالمشاركة في عملياتٍ للمقاومة الفلسطينية، فيما يواجه رفاقه اتهاماتٍ تتعلق باغتيال وزير السياحة الصهيوني رحبعام زئيفي في العام 2001م في مفتتح انتفاضة الأقصى.