الأراضي الفلسطينية- وكالات
شهد قطاع غزة تطورًا دمويًّا على صعيد التوتر والانفلات الأمني الحاليين في قطاع غزة عندما سقط 5 ضحايا في عمليتي إطلاق نار منفصلتين في قطاع غزة أسفرتا أيضًا عن 7 إصابات في صفوف الفلسطينيين، فيما أعلنت حركة المقاومة الإسلامية حماس انسحابَها من الحوار الوطني الفلسطيني بالضفة الغربية، على صعيدٍ آخر تُجري الآن قوات الاحتلال الصهيونية عملية اقتحام واسعة النطاق لمخيم جنين بالضفة الغربية، وسط إطلاق نار كثيف مُعززة بنحو 30 آلية عسكرية.
فقد أشارت وكالة (رويترز) أمس الأحد 4 من يونيو إلى أن مسلحين مجهولي الهوية أطلقوا النار على سيارة يستقلها القيادي البارز في حركة المقاومة الإسلامية حماس محمد الغلبان وعدد من أفراد عائلته قرب مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة؛ الأمر الذي أسفر عن مقتل زوجة شقيق عضو حماس وفرد آخر كان في السيارة، فيما أُصيب الغلبان وشقيقه، وقد وصفت مصادر فلسطينية جراحهما بأنها خطيرة للغاية.
وقد اتهمت حركة المقاومة الإسلامية حماس عناصر الأمن الوقائي الفلسطيني بالتورط في الحادث، وانتشرت عناصر الحركة في القطاع.
من جانبٍ آخر، قُتل 3 فلسطينيين 2 منهم من عناصر من حركة فتح والآخر من المدنيين في اشتباكات وقعت قرب مخيم عزاء أحد عناصر الأمن الوقائي الفلسطيني الذي لقي مصرعه في وقتٍ سابق بعد إطلاق مسلحين النار عليه في قطاع غزة.
ويشهد قطاع غزة حاليًا توترًا بسبب رفض حركة فتح تولي حركة حماس الحكومة الفلسطينية بعد فوز حماس في الانتخابات التشريعية التي جرت يناير الماضي، وتعرقل فتح جهود الحكومة الفلسطينية في وقف مظاهر التسلح بالأراضي الفلسطينية وبخاصة بقطاع غزة، بما يوجد حالة من الفوضى تُؤثر بالسلب على أداء الحكومة.
في سياقٍ آخر، أعلنت حركة المقاومة الإسلامية حماس أنها لن تشارك في الجولة الأخيرة من الحوار الوطني التي سوف تجري في رام الله لاحقًا بسبب رفض من دعاهم المتحدث باسم حركة حماس سامي أبو زهري "بعض الجهات"- من دون أن يسميها- الاستجابة لطلب الحركة نقل جلسات الحوار الوطني لقطاع غزة لأسباب أمنية.
![]() |
|
إسماعيل هنية |
وكان رئيس الحكومة الفلسطينية إسماعيل هنية قد أكد أمس أنه يدعم الحوار الوطني الفلسطيني، إلا أنه أشار إلى أنه يرفض إجراء الاستفتاء على وثيقةِ الأسرى التي أعدها أسرى فلسطينيون لدى السجون الصهيونية لتوحيد العمل السياسي الفلسطيني وإنهاء القضية الفلسطينية بإقامة دولة فلسطينية مجاورة للكيان الصهيوني.
وقال هنية إنَّ إجراء استفتاء هو أمرٌ مخالفٌ للدستور والقانون، مشيرًا إلى أن الانتخابات التي أتت بحركة المقاومة الإسلامية حماس لم تَجْرِ منذ وقت بعيد، وبالتالي لا تزال نتائجها تعبر عن آراء الفلسطينيين؛ الأمر الذي يجعل إجراء استفتاء على الوثيقة أمرًا غير مبرر.
