كتب- حبيب أبو محفوظ

هددت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" بملاحقة القتلة الذين نفذوا الليلة الماضية جريمة قتل في مدينة غزة، أسفرت عن استشهاد المجاهد القسامي عطية إبراهيم الغلبان، وزوجة شقيق المجاهد ياسر الغلبان الشهيدة ريم شحادة معمر، وإصابة المجاهد القسامي ياسر إبراهيم الغلبان بجراحٍ بالغة جدًا.

 

وأكدت حركة حماس في بيانٍ صادرٍ عنها، وصل (إخوان أون لاين)، "وجود مؤامرة تستهدف إغراق الساحة الفلسطينية في بركة من الدم من أجل إسقاط الحكومة الجديدة، وتخفيف الضغط عن العدو الصهيوني، تنفذها فئة قليلة مارقة مأجورة.. ولا مخرج من هذه المؤامرة إلا بنبذ هذه الفئة اللعينة من كافة القوى والفصائل الفلسطينية والتوحد في مواجهتها، كي نوقف مسلسل موتها اللعين".

 

وسردت حماس في بيانها الذي عنونته بـ"إلى قتلة النساء والحوامل.. ورب السماء لن يطول عقابكم"، تفاصيل جريمة الاغتيال بالقول: "لا يزال الاحتلال يُمارس عدوانه علينا من خلال أذياله القذرة التي باعت نفسها رخيصة، وانطلقت تنفذ مخططات أسيادها المحتلين، غير عابئة بمصلحة دين، ولا وطن، ولا شعب؛ فتارةً تُطلق النار على قوة المساندة التي انطلقت من أجل حماية شعبنا، وأخرى تهاجم بيوتًا آمنة، واليوم تنصب كمينًا لامرأة حامل، حيث كان الأخ المجاهد ياسر الغلبان قافلاً من أرضه في قيزان النجار عشاء الأحد 4/6/2006م، وبصحبته ابنته الصغيرة، وابن عمه عطية الغلبان، وزوجة أخيه ريم معمر".

 

وأضاف البيان: "وبينما كانت سيارتهم مقابل مقر الأمن الوقائي في منطقة كلية التكنولوجيا، وإذا بزخات رصاص كثيفة جدًا تنهال على السيارة من كمين أرضي، لتصيب وتقتل كل من بالسيارة حتى المرأة الحامل التي توشك أن تضع.. ثم تأتي مجموعة من القوة الخاصة التابعة للشرطة تريد أن تسعف المصابين فيطلق المجرمون عليها النار فيصاب ثلاثة من أفرادها، ولم يكتفِ المجرمون بذلك فقاموا بإخراجِ المصابين من سيارتهم ودماؤهم تنزف ثم أشعلوا النار في السيارة بكل حقد وإجرام، ألا لعنة الله على الظالمين، ألا لعنة الله على الفاعلين. وهكذا كانت الحصيلة".

 

وشددت حماس حرصها "على حرمة الدم الفلسطيني فلم نسفك ولن نسفك يومًا دمًا حرامًا، ولكن لن نقف مكتوفي الأيدي أمام قتلة النساء والأجنة والمجاهدين".