قالت "الهيئة الوطنية لكسر الحصار وإعادة الأعمار" (غير حكومية)، إن خطة الأمم المتحدة لإعمار قطاع غزة، مرفوضة، كونها تطيل أمد إعادة بناء ما دمره جيش الكيان الصهيوني، خلال حربها الأخيرة، محذرة من أن الفلسطينيين في غزة لن "يصمتوا طويلاً، ولن يقبلوا بالموت البطيء".
وقال أدهم أبو سلمية، الناطق باسم الهيئة اليوم، خلال مؤتمر صحفي، عقده أمام المقر الرئيس لهيئة الأمم المتحدة في مدينة غزة: الإسمنت الذي دخل إلى قطاع غزة، منذ انتهاء الحرب قبل 3 شهور، لا يكفي سوى لبناء 3 منازل، بسبب تعقيدات خطة الأمم المتحدة لإعادة الإعمار".
وأضاف: "لم يدخل خلال الأشهر الثلاثة الماضية إلا 1400 طن من الإسمنت وهي لا تكفي لثلاثة منازل، وإذا ما استمر العمل بهذه الوتيرة فإننا بحاجة لأكثر من عشرة أعوام لإعادة إعمار ما دمره الاحتلال".
وذكر أن قطاع غزة، يحتاج إلى مليوني طن من الإسمنت لإعادة إعمار 115 ألف وحدة سكنية دمرها الجيش الإسرائيلي، بشكل كلي وجزئي، بينهم 20 ألف وحدة سكنية دمرت بشكل كامل.
ووصف أبو سلمية، خطة مبعوث الأمم المتحدة روبرت سيري لإعادة الإعمار، بأنها "خطة صهيونية لزيادة الضغط والمعاناة على قطاع غزة".
وأضاف: "نرفض خطة الأمم المتحدة بشكل قاطع، لأنها وفرت مبررات للاحتلال الصهيوني للتباطؤ في إدخال مواد الإعمار".