سلطت مجلة "إيكونوميست" البريطانية الضوء على معاناة سكان قطاع غزة في ظل موجة البرد التي ضربت الشرق الأوسط بالتزامن مع استمرار الحصار الصهيوني والمصري فضلاً عن استمرار الشقاق بين السلطة الفلسطينية في رام الله وحركة حماس في غزة.
وأشارت إلى أن القطاع زادت معاناته في ظل سقوط الأمطار الغزيرة بينما مازالت منازله مدمرة منذ الحرب الإسرائيلية العام الماضي.
وأضافت أن عملية إعادة إعمار القطاع متوقفة في ظل استمرار الحصار العسكري والاقتصادي الصهيوني ورفض مصر فتح معبر رفح بينما تقوم بهدم الأنفاق التي سبق وأنعشت التجارة في القطاع.
وتحدثت عن أزمة حصول الموظفين على رواتب في القطاع لدرجة أن مواد الإعمار التي دخلت القطاع مؤخرًا لا تجد من يشتريها؛ بسبب عدم توفر المال.