استشهد الشاب سامي الزيادنة (42 عامًا) اختناقًا بالغاز المسيل للدموع الذي أطلقته شرطة الاحتلال، مساء أمس، خلال قمع مسيرة تشييع الشهيد سامي الجعار في مدينة رهط داخل الأراضي المحتلة عام 1948.
وقالت مصادر فلسطينية إن الزيادنة كان من المشاركين في مسيرة تشييع الشهيد جعار، وأصيب بحالة اختناق بالغاز المسيل للدموع الذي أطلقته شرطة الاحتلال خلال مواجهات اندلعت مع المشيعين قرب مقبرة مدينة رهط.
ونقلت وكالات الانباء ان قوة كبيرة من شرطة الاحتلال وصلت إلى منطقة المقبرة بشكل استفزازي قبل دفن الشهيد الجعار، ما أدى إلى اندلاع مواجهات أدت إلى استشهاد الشاب الزيادنة، وإصابة عدد كبير من المشيعين بحالات اختناق، تلقوا العلاج في عيادة محلية.
ويذكر أن الشاب سامي الجعار استشهد برصاص شرطة الاحتلال خلال حملة لها في مدينة رهط الأربعاء الماضي.