أكد الباحث السياسي د. رفيق حبيب نشوء حالة من المقابلة الأخلاقية بين الانقلاب والثورة وأن تمسك الثوار بالحراك السلمي جسد انتصارًا على الانقلاب بما أسماه الشرعية الاخلاقية.

 

وقال عبر "فيسبوك": ربما يتساءل البعض عن سبب تقييد الحراك الثوري لنفسه بمسألة السلمية، والخوف من أي انزلاق للعنف، وفي الرد على هذا التساؤل، هناك عوامل لها علاقة بالمجتمع الذي تحدث فيه الثورة، ولكن هناك عوامل أخرى، لها علاقة بالمقابلة الأخلاقية بين الثورة والانقلاب.

 

وأكد وجود معركة جوهرية تجري بين الحراك الثوري والسلطة القمعية، تتعلق أساسا بالشرعية الأخلاقية لما يقوم به كل طرف،مشيرا إلى أن تلك الشرعية، تمنح من يحوزها عوامل النصر في المعركة الأخيرة، ومن يفتقد للشرعية الأخلاقية، هو الذي ينهزم في النهاية.

 

وأوضح أن السلطة القمعية تستخدم العنف والقتل عن عمد، ومن أجل تحقيق مصالحها، فهي بهذا ترتكب جريمة القتل العمد مع سبق الإصرار، ولكن الحراك الثوري يحاول الرد على الاعتداء، أو ردع الاعتداء بالقدر المتاح له، حماية لأرواح جمهور الحراك الثوري، بل وأرواح عامة المصريين.