أكد الإعلامي أحمد منصور أن السفاح قتل في ماسبيرو من الأقباط أكثر مما قتلت داعش في ليبيا في الوقت الذي يتباكى الآن على قتلاهم.


وقال عبر "فيسبوك" :السيسى يتاجر بدماء الأقباط الذين قتلوا فى ليبيا بسبب فشله وعدم حرصه على حياتهم بعدما خدعهم وأظهر لهم أنه ملاذهم وهو الذى سبق أن قتل أكثر منهم من الأقباط فى مذبحة ماسبيرو.


وتابع: فالمصريون جميعًا سواء كانوا مسلمين أوأقباط إسلاميين أو ليبراليين مشجعين كرة قدم أو رياضيين أغنياء أو بسطاء يسعون على رزقهم، مشيرًا إلى ان كل هؤلاء ضحايا السيسى وعصابته لا يساوون عنده شيئا ولا يعنيه من أمرهم شيئًا لقد.

وأكد أنه آن لأقباط مصر وكنيستهم التي أيدت السيسي وانقلابه أن يدركوا أن ملاذهم هو العودة إلى لحمة الشعب المصري الذين عاشوا في كنفه أربعة عشر قرنًا يجمعهم حب الوطن والمودة والرحمة والقسط مع باقي الشعب، مشيرًا إلى أن الانحياز للسيسي ضد مصلحة الوطن والشعب؛ فالجميع يدفع ثمنه، مسلمين وأقباطًا.