أكد الباحث السياسي د. رفيق حبيب أن الحرب الإقليمية والدولية المعلنة على الإخوان يرجع إلى دور الجماعة المحوري في ثورات الربيع العربي.
وأكد عبر "فيسبوك" أن جماعة الإخوان المسلمين، تواجه حربًا إقليمية ودولية واضحة ومباشرة، مشيرًا إلى أنها جزءٌ من الحرب على المشروع السياسي الإسلامي، وأيضًا جزءٌ من الحرب على المشروع الإسلامي الحضاري برمته، في محاولة للقضاء عليه.
وتابع: بسبب مركزية دور جماعة الإخوان المسلمين داخل المشروع الإسلامي، ومركزية دورها داخل الربيع العربي، أصبحت الجماعة مستهدفة ضمن حرب إقليمية ودولية شاملة، تستهدف مجمل ثورات الربيع العربي، ومجمل المشاريع الحضارية الإسلامية معا.
وأشار إلى أن الحرب تتركز على جماعة الإخوان المسلمين، بسبب مركزية دورها داخل المشروع الإسلامي، وانتشارها الواسع في أغلب الدول العربية والإسلامية، وكذلك تماسكها التنظيمي، وشعبيتها الكبيرة، وتجذرها داخل العديد من المجتمعات.