أدانت "التنسيقية المصرية للحقوق والحريات" احتجاز المحامية والناشطة الحقوقية "دعاء مصطفى" من قِبل قوات الأمن أثناء حضورها التحقيق مع محررتين صحفيتين.
وأوضحت التنسيقية في بيان لها أن "دعاء أكدت في تصريحات لها تعرضها للتهديد والترهيب والشتم بألفاظ نابية وصفتها بأنها "لا يتخيلها أحد" فضلاً عن المنع من حضور التحقيق؛ مشيرة إلى أن عدم ارتدائها الحجاب يؤكد عدم انتمائها إلى جماعة الإخوان، ومن ثم يؤكد أن النظام الحالي لا يفرق بين تيار وآخر في الخصومة والقمع.
وأكدت التنسيقية أن هذه ليست الواقعة الأولى التي يكون فيها هذا الترابط بين الكبت والقمع لمهام المحاميين والصحفيين معًا، مشيرة إلى مظاهر هجمة شديدة على كل صاحب موقف أو كلمة حتى وإن كان يؤدي بها مهمته ووظيفته بحسب ما أقره القانون والدستور.
ولفتت التنسيقية الانتباه إلى أن واقعة المحامية "دعاء" إنما هي من الخطورة بمكان؛ لأنها مرآة عكست النيل من كرامة المرأة من جهة ومعها قمع الممارس لوظيفة المحامي المقدسة، كما أنها كانت في موقف الدفاع عن محررات فتيات تجتمع فيهن أيضًا الإهانة لمهنة الصحافة والإهانة إلى كرامة المرأة وحريتها سوءا بسواء، وهي الواقعة التي يجب ألا تمر دون التوقف عند مغزاها الخطير، ومن ثم التكاتف لعدم تكرارها مرة أخرى.
وطالبت التنسيقية بفتح تحقيق عاجل مع كل من يمارس هذا الترهيب ضد حقوق المحامين أو الإعلاميين حتى لا يتم غل أيادي من يعبر عن المجتمع بطرق دستورية وشفافة، ففي كبت تلك الحريات خطورة عظيمة تتحول بالمجتمع إلى العصور الجاهلية في القمع والاستبداد.
وأوضحت التنسيقية في بيان لها أن "دعاء أكدت في تصريحات لها تعرضها للتهديد والترهيب والشتم بألفاظ نابية وصفتها بأنها "لا يتخيلها أحد" فضلاً عن المنع من حضور التحقيق؛ مشيرة إلى أن عدم ارتدائها الحجاب يؤكد عدم انتمائها إلى جماعة الإخوان، ومن ثم يؤكد أن النظام الحالي لا يفرق بين تيار وآخر في الخصومة والقمع.
وأكدت التنسيقية أن هذه ليست الواقعة الأولى التي يكون فيها هذا الترابط بين الكبت والقمع لمهام المحاميين والصحفيين معًا، مشيرة إلى مظاهر هجمة شديدة على كل صاحب موقف أو كلمة حتى وإن كان يؤدي بها مهمته ووظيفته بحسب ما أقره القانون والدستور.
ولفتت التنسيقية الانتباه إلى أن واقعة المحامية "دعاء" إنما هي من الخطورة بمكان؛ لأنها مرآة عكست النيل من كرامة المرأة من جهة ومعها قمع الممارس لوظيفة المحامي المقدسة، كما أنها كانت في موقف الدفاع عن محررات فتيات تجتمع فيهن أيضًا الإهانة لمهنة الصحافة والإهانة إلى كرامة المرأة وحريتها سوءا بسواء، وهي الواقعة التي يجب ألا تمر دون التوقف عند مغزاها الخطير، ومن ثم التكاتف لعدم تكرارها مرة أخرى.
وطالبت التنسيقية بفتح تحقيق عاجل مع كل من يمارس هذا الترهيب ضد حقوق المحامين أو الإعلاميين حتى لا يتم غل أيادي من يعبر عن المجتمع بطرق دستورية وشفافة، ففي كبت تلك الحريات خطورة عظيمة تتحول بالمجتمع إلى العصور الجاهلية في القمع والاستبداد.