أجاب أحمد عبد العزيز مستشار الرئيس محمد مرسي لشئون الإعلام الوطني عن السؤال الملح الذي سأله الجميع ولازالوا يسألونه  حول لماذا لم يصارح الرئيس محمد مرسي الشعب بالحقائق .

 

وأكد في رسالة عبر "فيسبوك" خاطب بها الرئيس محمد مرسي أن الآن بعد الانقلاب وانكشاف الجميع على حقيقته يمكن أن يصدق الناس الرئيس عما كان يمكن أن يقوله لهم  سابقا ولكنهم لم يكونوا ليصدقوه وقتها .

 

وقال في رسالته :

 

سيدي الرئيس ..

 

الآن فقط .. سيصدقك الجميع ..

 

سيدي الرئيس ..

 

سلام الله عليك ..

 

كم سلقك المتقعرون والمخلصون على حد سواء بألسنة حدادٍ حين قلت عن الجيش "رجالة زي الدهب" ..

 

فهل كان سيصدقك هؤلاء إذا قلت أن قادة جيش "ماسر العزيم" هم مجموعة من الخونة والشواذ ومدمني المخدرات ؟! أم كانوا سيتهمونك أنت بالخيانة العظمى والإساءة إلى (حماة الثورة) وتقويض أركان الدولة لصالح (مشروعك الإخواني) الداعي لإقامة الخلافة ؟!

 

وإيه شغل (الأفورة) دا يا عم الريس ؟!!

 

هل كان سيصدقك هؤلاء إذا قلت أن قيادات حزب النور جميعا هم صناعة أمنية بامتياز ؟! أم كانوا سيتهمونك بسحق (أقوى) منافسيك؛ لتخلو الساحة للإخوان ضمن خطة (التكويش) على مفاصل الدولة ؟!

 

لا يزال البعض يردد حتى اليوم "لماذا لم يصارحنا الرئيس بحقيقة الوضع؟!" ..

 

أعلم سيدي الرئيس أن كشف المستور من جانبك كان سيثير البلبلة والقلاقل، ولن يحقق الاستقرار. لذا، حاولت التغيير بهدوء، ومن تحت السطح؛ حتى لا يعيش مواطنوك في قلق.

 

كن الله أراد أن يفيق الجميع ـ بغير حول منك ولا قوة ـ على كل هذه الحقائق الصادمة التي تعكس حجم التحديات التي كانت تواجهك، وأن التغيير لم يكن ممكنا بهذه الأدوات الملوثة، وأن عملية تبديلها كانت تحتاج إلى وقت ليس بالقليل، وتحتاج إلى ظهير شعبي عريض حال دون وجوده الأذرع الإعلامية للشئون المعنوية وما كانت تبثه من سموم على مدار الساعة ..

 

هل كان ممكنا أن تصارح الشعب بأنه لا وجود لأحزاب سياسية حقيقية وفاعلة؛ لأن العسكر أبادوا كل مقومات الحياة السياسية في مصر بالمحسوبيات والمجاملات والرشاوى الصريحة والمقنعة لقيادات تلك (الأحزاب) ؟! وإن حدث وصارحت شعبك بذلك .. فكم تلك النسبة التي كانت ستصدقك ؟!

 

هل كان يمكن أن تصارح الشعب بأن الجيش والشرطة والقضاء ما هي إلا تكتلات (استنفاع) قامت على الفساد والرشوة، وأن هناك اتفاقا ضمنيا بينها على نهب البلاد، وأن السواد الأعظم من أفرادها لا يعرفون معنى الوطنية أو النزاهة أو الشرف ؟! ترى ماذا كان سيكون رد فعل هذه المؤسسات على تلك المصارحة ؟! هل كانت ستمر مرور الكرام ؟! أم كنا سنصل إلى ما وصلنا إليه ؟!

 

سيدي الرئيس ..

 

الآن ـ والآن فقط ـ سيصدقك الجميع ..

 

ولا أشك في أن هذا اليوم آت بحول الله وقوته ..

 

وأرجو ألا يخذلك هؤلاء مجددا ..

 

أحمد عبد العزيز ـ مستشار الرئيس محمد مرسي لشئون الإعلام الوطني

 

سيدي الرئيس ..

 

الآن فقط .. سيصدقك الجميع ..

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

سيدي الرئيس ..

سلام الله عليك ..

كم سلقك المتقعرون والمخلصون على حد سواء بألسنة حدادٍ حين قلت عن الجيش "رجالة زي الدهب" ..

 

فهل كان سيصدقك هؤلاء إذا قلت أن قادة جيش ماسر العزيم هم مجموعة من الخونة والشواذ ومدمني المخدرات ؟! أم كانوا سيتهمونك أنت بالخيانة العظمى والإساءة إلى (حماة الثورة) وتقويض أركان الدولة لصالح (مشروعك الإخواني) الداعي لإقامة الخلافة ؟!

 

وإيه شغل (الأفورة) دا يا عم الريس ؟!!

 

هل كان سيصدقك هؤلاء إذا قلت أن قيادات حزب النور جميعا هم صناعة أمنية بامتياز ؟! أم كانوا سيتهمونك بسحق (أقوى) منافسيك؛ لتخلو الساحة للإخوان ضمن خطة (التكويش) على مفاصل الدولة ؟!

 

لا يزال البعض يردد حتى اليوم "لماذا لم يصارحنا الرئيس بحقيقة الوضع؟!" ..

 

أعلم سيدي الرئيس أن كشف المستور من جانبك كان سيثير البلبلة والقلاقل، ولن يحقق الاستقرار. لذا، حاولت التغيير بهدوء، ومن تحت السطح؛ حتى لا يعيش مواطنوك في قلق. لكن الله أراد أن يفيق الجميع ـ بغير حول منك ولا قوة ـ على كل هذه الحقائق الصادمة التي تعكس حجم التحديات التي كانت تواجهك، وأن التغيير لم يكن ممكنا بهذه الأدوات الملوثة، وأن عملية تبديلها كانت تحتاج إلى وقت ليس بالقليل، وتحتاج إلى ظهير شعبي عريض حال دون وجوده الأذرع الإعلامية للشئون المعنوية وما كانت تبثه من سموم على مدار الساعة ..

 

هل كان ممكنا أن تصارح الشعب بأنه لا وجود لأحزاب سياسية حقيقية وفاعلة؛ لأن العسكر أبادوا كل مقومات الحياة السياسية في مصر بالمحسوبيات والمجاملات والرشاوى الصريحة والمقنعة لقيادات تلك (الأحزاب) ؟! وإن حدث وصارحت شعبك بذلك .. فكم تلك النسبة التي كانت ستصدقك ؟!

 

هل كان يمكن أن تصارح الشعب بأن الجيش والشرطة والقضاء ما هي إلا تكتلات (استنفاع) قامت على الفساد والرشوة، وأن هناك اتفاقا ضمنيا بينها على نهب البلاد، وأن السواد الأعظم من أفرادها لا يعرفون معنى الوطنية أو النزاهة أو الشرف ؟! ترى ماذا كان سيكون رد فعل هذه المؤسسات على تلك المصارحة ؟! هل كانت ستمر مرور الكرام ؟! أم كنا سنصل إلى ما وصلنا إليه ؟!

 

سيدي الرئيس ..

الآن ـ والآن فقط ـ سيصدقك الجميع ..

ولا أشك في أن هذا اليوم آت بحول الله وقوته ..

وأرجو ألا يخذلك هؤلاء مجددا ..