دفع المحامي محمد عبد الفتاح أثناء نظر هزلية غرفة عمليات رابعة التى يحاكم فيها فضيلة الأستاذ الدكتور محمد بديع المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين و 50 آخرين  ببطلان إجراءات المحاكمة، وبطلان الدليل الفني بطول إجراءات المحاكمة والتحقيق، وبطلان التحريات الواردة من جهاز الأمن الوطني، وذلك لعدم نشر القرار بالجريدة الرسمية.


وأكد على  بطلان القفص الزجاجي ومنع التواصل بين المعتقلين والمحامين، مما يستدعي ندب خبراء الإشارات للصم والبكم للتواصل بين المحامين وموكليهم.


وأضاف: المحكمة التي تنظر القضية، برأت نجل البلتاجي وآخر نتيجة عدم وجود حرز حال ضبطهم، مطالبا  ببراءة المسند إليهم الإتهام تأسيسا لعدم ضبطهم في أحد المراكز الإعلامية المشار إليها بالأوراق، وعدم ضبط أي أحراز بحوزتهم، فقد تم ضبطهم بعد إجراء عدة جلسات للمحاكمة، دافعا بانعدام أمر الإحالة بحق موكليه.