ندد د.سيف عبد الفتاح الاستاذ بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بهجوم الانقلاب على كل الكيانات المنتخبة واهداره لاي اختيار حتى وصل الامر الى استيلائه وتجميده لنقابات واجراءه ما يشبه الانقلابات الصغيرة داخليها .
وقال عبر "فيسبوك" :ألا يعد قبحًا يمارس في ساحات الديمقراطية وعملا من أعمال الشياطين، حينما تفرغ كافة الأدوات من كل قيمة سياسية وتزهق معنى الديمقراطية، لتحرك تحت غطاء هذا الزيف مسارات لاستبداد ديمقراطي تجعل فيها المؤسسات المعينة قاضية وحاكمة على كل المؤسسات المنتخبة .
وتابع :رأينا ذلك ليس فقط في مؤسسات التشريع ولكن في مؤسسات منتخبة مثل النقابات لتبدد كل خيار أو انتخاب، وتصنع بدورها بما يشبه انقلابات صغيرة داخل تلك المؤسسات..
وتساءل :أتجد أقبح من ذلك حينما تكون عملية التشويه متعمدة لتقبيح الحسن وتزيين القبيح،مضيفا : ما أقبحكم.. كيف تتجملون؟!