غزة- أيمن دلول

استنكر الدكتور يوسف رزقة- وزير الأوقاف والشئون الدينية الفلسطينية- قيامَ المغتصبين الصهاينة بإدخال آلات موسيقية ومكبرات صوت لمنطقة الصحن المكشوف في الحرم الإبراهيمي الشريف بمدينة الخليل، حيث قاموا بإحياء حفل زفافٍ مستخدمين آلاتٍ موسيقية مختلفة الأنواع والأشكال.

 

وندد رزقة بالإدارةِ الصهيونية التي منحت المغتصبين الصهاينة تصريحًا بإدخال آلات موسيقية وإحياء حفل زفافٍ في المسجد الإبراهيمي الشريف، موضحًا أن الحفل داخل الحرم استمر لفترةٍ طويلةٍ، ومبينًا أن هذا الاعتداء الصارخ بإقامة حفل في الحرم الإبراهيمي هو الأول من نوعه، حيث لم يسبق للمغتصبين أن قاموا بإحياء حفل زفافٍ داخل الحرم الإبراهيمي الشريف؛ الأمر الذي أدَّى إلى منع رفع الآذان في الحرم الشريف والتشويش على المقرئ والمدرس والمؤذن والخطيب وعلى جميع المصلين فيه.

 

وأكد رزقة أنَّ هذا الاعتداء يدق ناقوس الخطر الحقيقي على المقدسات الإسلامية في فلسطين خاصةً المسجد الأقصى والحرم الإبراهيمي الشريف، وقال: "إنَّ هذا الاعتداء يأتي في سياق سياسة صهيونية مبرمجة تستهدف جميع المقدسات الإسلامية لتهويدها وطمس معالمها الإسلامية ومنع المصلين من الوصول إلى المساجد واعتقالهم والتشويش عليهم في صلواتهم".

 

وشدد رزقة على أن الاعتداءات الصهيونية لا تقتصر على قتل أبناء الشعب الفلسطيني وتشريده ومحاربته في لقمة عيشه وفرض الحصار عليه بل تدمير مقدساته وبيوته وآثاره، معربًا عن قلقه الشديد من تزايد الاعتداءات الصهيونية خاصةً في المسجد الأقصى المبارك والحرم الإبراهيمي الشريف؛ حيث تتصاعد الأعمال العدوانية علينا من خلال الاقتحامات والحفريات ومنع الصلاة والآذان وترويع كل من يحاول الصلاة فيهما.

 

ودعا رزقة جماهير الشعب الفلسطيني إلى الالتفاف حول المسجد الأقصى والحرم الإبراهيمي وكافة المقدسات الإسلامية التي تتعرض لمؤامرة خطيرة باتت تُشكِّل ناقوس خطر حقيقي، مطالبًا الأمتين العربية والإسلامية ومنظمة المؤتمر الإسلامي ولجنة القدس وأحرار العالم أن يقفوا سدًا منيعًا أمام الاعتداءات الصهيونية وصد هذه الهجمة الشرسة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني ومقدساته.