كتب- حسين محمود

شنَّت الطائرات الصهيونية غارةً على قطاع غزة يوم الإثنين 14 من أغسطس، ما أسفر عن استشهاد 3 فلسطينيين وإصابة رابع، وبرَّر الصهاينة تلك الغارة بأنها تأتي بعد تعرُّض الكيان الصهيوني لإطلاق صواريخ من قطاع غزة، إلا أن أيًّا من حركات المقاومة لم تعلن مسئوليتها عن إطلاق صواريخ اليوم، ما يبقي الادعاءات الصهيونية محل شك.

 

في سياقٍ آخر، أعلنت كتائب سرايا القدس- الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي- أنها قتلت أحد المتعاونين مع الكيان الصهيوني في مخيم جنين؛ وذلك بعد أن اعترف المتعاون بتقديمه معلوماتٍ استخبارية للصهاينة مكنتهم من اغتيال قائد الكتائب في جنين محمد عتيق ونائبه أمجد العجمي.

 

ونقلت قناة (الجزيرة) الفضائية عن مصادر أمنية فلسطينية أن "مجموعة تقصي الحقائق" التابعة لكتائب سرايا القدس قد قتلت باسم الملاح البالغ من العمر 26 عامًا رميًا بالرصاص في مخيم جنين.

 

 

 النائب محمد أبو طير

فيما يتعلق باعتقال الصهاينة للنواب والوزراء الفلسطينيين، أكدت وزارة الإعلام الفلسطينية أن تلك الإجراءات تعتبر انتهاكًا لكافة المواثيق والأعراف الدولية، مشيرةً إلى أنَّ سحب الهوية وحق الإقامة من وزير شئون القدس خالد أبو عرفة ونواب القدس محمد أبو طير وأحمد عطوان ومحمد طوطح- الذين ينتمون لحركة المقاومة الإسلامية حماس- يحمل في طياته إبعادًا قسريًّا عن مدينة القدس المحتلة مخالفةً لحق المواطنة.

 

وأشارت الوزارة- في تقريرٍ صدر عنها مؤخرًا حول الانتهاكات الصهيونية في مدينة القدس المحتلة ومحيطها- إلى استمرار أعمال البناء في جدار الفصل العنصري حول القدس رغم مرور عامين على الفتوى القانونية الصادرة عن محكمة لاهاي بعدم شرعية بناء الجدار وهدمه، كما أوضح التقرير تشديد الإجراءات الصهيونية وتقييد حركة وتنقل الفلسطينيين ومنع السكان من أداء الشعائر الدينية والصلاة في المسجد الأقصى، وكذلك استمرار تقييد حركة المدنيين الفلسطينيين وحركة المركبات على الحواجز العسكرية على مداخل القدس المحتلة.

 

 

 رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني الدكتور عزيز الدويك

وذكر التقرير أن "الحكومة الصهيونية تخطت كل الحواجز، واختارت لنفسها أن تكون أداةً لتدمير حياة الشعب الفلسطيني" من خلال اعتقال النواب والوزراء والتي كان آخرها اعتقال رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني الدكتور عزيز الدويك.

 

يُشار إلى أنَّ الدويك تعرَّض لاعتداءٍ من جانب حرس سجن عوفر الصهيوني الذي يحتجزه فيه الصهاينة منذ اختطافه، وقد أدَّى هذا الاعتداء إلى إصابة رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني بأزمة صحية حادة إلى جانب العديد من الكدمات الظاهرة في جسده، وهو ما ينفي الادعاءات الصهيونية بأن الأزمةَ الصحيةَ التي ضربته ترجع إلى إصابته ببعض الأمراض قبل الاعتقال.

 

وأضاف التقرير الحكومي الفلسطيني أن مدينة القدس المحتلة تشهد تناميًا في مشاعر المعاداة للفلسطينيين بين الأوساط اليهودية، وأوضح قيام مجموعات يمينية متطرفة بكتابة شعارات مناهضة للفلسطينيين على منازل بعض العائلات العربية في حي بسغات زئيف ورفع الأعلام الصهيونية على تلك المنازل، وذكر التقرير أيضًا اتهام السكان الفلسطينيين لعضو حركة موليدت اليمينية المتطرفة آري