رفضت السلطات السودانية أمس الثلاثاء، طلبًا مصريًا، بإطلاق سراح 26 طالبًا، قُبض عليهم مؤخرًا مع آخرين، بتهمة تسريب أسئلة امتحانات الثانوية العامة السودانية.

 

ونقلت وكالة الأنباء المصرية الرسمية (أ.ش.أ)، على لسان وزيرة الهجرة بحكومة الانقلاب نبيلة مكرم، قولها إنها "أجرت اليوم (خلال زيارتها للسودان)، سلسلة لقاءات مع عدد من المسؤولين السودانيين للتباحث بشأن آخر الإجراءات المتعلقة بملابسات تحفظ السلطات السودانية على 26 طالبًا مصريًا من طلبة الثانوية السودانية بدعوى تسريبهم الامتحانات".

 

وأوضحت الوزيرة، أن "الطلبة المصريين المتورطين في تلك الواقعة متحفظ عليهم فقط من قبل جهات الأمن السودانية، لحين الانتهاء من سير التحقيقات الجارية حاليا بمعرفة الجهات المعنية".

 

وأضافت نبيلة مكرم، أن "مسؤولًا بالخارجية السودانية أبلغها أن لجنة متخصصة من المعنيين بالقضية ستزور مصر قريبًا، لتعرض كافة المستندات والأدلة التي تثبت تورط الطلاب في تلك المسألة".

 

وأكدت أن "وزيرة التربية والتعليم بالسودان سعاد عبد الرازق أطلعتها على المستندات الدالة على تورط الطلبة في تلك القضية، وأنها حاولت أن تعالج الموقف بعودة الطلبة لاستكمال الامتحانات، ولكن أجهزة الأمن السودانية رفضت".

 

وأول أمس الإثنين، طلبت الخارجية المصرية، من الخرطوم الإفراج السريع عن 26 طالبًا مصريًا، قبض عليهم مؤخرًا مع آخرين، متهمين تسريب أسئلة امتحانات الثانوية العامة السودانية.

 

وفي نوفمبر  الماضي، توترت العلاقات نسبيًا بين القاهرة والخرطوم عقب تعرض 39 مواطناً سودانياً في مناطق مختلفة بمصر إلى التوقيف أو القتل مؤخراً، بداية من توقيف مواطن سوداني يُدعى يحيى زكريا يوم 18 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي في أحد أقسام الشرطة المصرية، تبعها القبض على عدد آخر بمنطقة وسط القاهرة لاتهامهم بالمتاجرة بالدولار في السوق السوداء، بخلاف مقتل 6 سودانيين وإصابة 11 آخرين في سيناء(شمال شرق مصر) على الحدود مع إسرائيل، بعد أيام من حادثة مقتل 16 سودانياً آخر بالرصاص في المنطقة نفسها، حسب ما ذكرته صحف مصرية وسودانية.