أطلقت والدة جوليو، باولا ديفيندي في حوار صحفي مع "إيسبريسو" الإيطالية، نداء: «كل من يعرف أو رأى أو سمع ما حدث لجوليو في تلك الأيام الثمانية الرهيبة فليتكلم».

وقالت باولا في الحوار : «انا لست خبيرة في السياسة المصرية، اكتشفت أمور كثيرة الآن فقط، لأن مصير الحياة أدى بي إلى تتبع التحقيقات في قضية مقتل جوليو و كل ما يتعلق بها. كلمة التضليل أصبحت الآن من مفردات الأسرة. منذ إبلاغنا من طرف السفير ماوريزيو مساري عن اختفاء جوليو كنا نتوقع حدوث أمور أخرى اسوء. اختفاء و تعذيب و قتل جوليو ربما يدل عن جهاز كبير و متحول،لا يتوقف أبدا و لا يظهر جزء محدد. ونحن نرى دائما أبعد. بالنسبة لي هذا هو أصل عمليات التضليل. وأود أن يتوقف كل شيء وله صورة محددة و واضحة. للوصول إلى الحقيقة: لماذا فعل كل هذا الشر لجوليو؟».

وحول سؤال وجه لها أن ريجيني أصبح رمزا للعدالة المعدومة و حقوق الإنسان المنتهكة.

قالت : «قد برزت بقوة الصورة الرمزية لجوليو. فمن جهة هذا يجعلني فخورة، من جهة أخرى، مع الألم الهائل، أعتقد أنه قد دفع ثمنا باهظا. لا ينبغي لأي أحد أن يعاني ما عان جوليو، ولو حتى جزء صغير. لم يكن موجود في مصر لأسباب سياسية و لكن للقيام بدراسة بحثية. أنا على علم بأن الكثير من الناس في مصر يتوكلون على الاهتمام الذي أثار قتله، باعتباره فرصة لكي يعرف العالم ظروفهم المعيشية وخاصة مدى صعوبة التعبير بحرية عن الأفكار والآراء».

وفي سؤال لها جاء فيه "الكثير ممن تقربوا في مصر إلى مأساة جوليو دفعوا ثمن بحثهم عن الحقيقة."

قالت : «إننا نشهد تكثيف عدد الأشخاص الذين يعانون إجراءات مباشرة، منها التخويف و منها السجن، لكونهم مهتمين بقضية جوليو. دعونا نحاول ذكرالحالات التي نحن على علم بها: مالك عدلي المحامي الحقوقي الذي كان يريد رؤية جوليو في المشرحة يوم 4 فبراير، الصحفي عمرو بدر الذي تولى القضية، أحمد عبد الله، رئيس الجنة المصرية للحقوق والحريات و هو في السجن منذ25 ابريل في الحبس الاحتياطي. قد تم تمديده في الجلسة الأخيرة يوم 21 مايو لمدة أسبوعين. مينا ثابت، مدير الأقليات والفئات المهمشة من نفس المنظمة (مستشار لنا في القاهرة)، وأخيرا مدير وكالة رويترز في القاهرة».