غزة - وكالات الأنباء

استشهد 3 فلسطينيين برصاص الاحتلال الصهيوني شرق خان يونس بقطاع غزة، وذكرت قناة (الجزيرة) أن عناصر مقاومة حاولت التسلل بالقرب من الحدود مع الكيان الصهيوني فأطلقت قوات صهيونية النار عليهم مما لاستشهادهم، وأعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي أن الشهداء تابعون لها.

 

وتوغلت اليوم الثلاثاء 22 أغسطس عدة دبابات صهيونية في قطاع غزة قرب معبر المنطار، ونقلت وكالة (رويترز) عن شهود عيان ومصادر فلسطينية قولها إن طائراتٍ بدون طيار تُساند الدبابات، كما أشارت المصادر إلى أن عناصر من المقاومة الفلسطينية تشتبك مع القوات الصهيونية المتوغِّلة، الأمر الذي أوقع 3 جرحى في صفوف المقاومة.

 

يأتي ذلك بعد وقتٍ قصيرٍ من غارةٍ صهيونيةٍ مساء أمس الإثنين شنَّتها طائرةٌ صهيونيةٌ على أحد المنازل في مخيم جباليا شمال قطاع غزة؛ حيث أطلقت صاروخين على المنزل؛ ما أدى إلى إصابة 2 من الفلسطينيين بجروح طفيفة وفْق مصادر طبية فلسطينية، وأضافت أيضًا أن المنزل المستهدف يرجع لأحد عناصر كتائب سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي.

 

وادَّعى الجيش الصهيوني أن المنزل كان يُستخدم في تخرين الأسلحة، إلا أن صاحب المنزل هاشم أصلية (البالغ من العمر 42 عامًا) أكد أن عنصر الجهاد لم يكن موجودًا داخل المنزل أثناء القصف، مشيرًا إلى أن الجيش الصهيوني قد حذَّر سكان البناية بالمغادرة قبل وقت قصير من شنِّ الهجوم.

 

ونقلت "BBC" عن صاحب المنزل إشارتَه إلى أن ابنه محمد أصيب بكسرٍ في قدمه عندما قَفَز من المنزل بعد بدء الهجوم، كما شدَّد على أن المقاومة ستستمر، قائلاً: "ستبقى المقاومة مستمرةً حتى لو قتلوني وقتلوا أسرتي، ولن نتوقف عن القتال".

 

وكانت غارةٌ أخرى قد ضربت منزلاً مملوكًا لأحد عناصر حركة المقاومة الإسلامية حماس في مخيم يبنا الواقع جنوب قطاع غزة؛ بدعوى استخدامه في أغراض عسكرية.

 

وبدأ الصهاينة في الفترة الأخيرة في استهداف منازل الفلسطينيين بصورة مكثَّفة من خلال قصفها بالطيران بعد إنذار ساكنيها بأن القصف سيتم، إلا أن المهلة التي يمنحونها تكون قليلةً للغاية؛ ما يؤدي إلى سقوط شهداء ومصابين، ويهدف الصهاينة من هذه العمليات إلى إرهاب الفلسطينيين ومنعهم من دعم المقاومة الفلسطينية أو دعم حركة المقاومة الإسلامية حماس في مسيرتها السياسية بالحكومة الفلسطينية، إلا أن المؤشرات توضح عدم تأثر الفلسطينيين بالإرهاب الصهيوني.

 

وفي خبر ذي صلة أفادت مصادرُ طبيةٌ بمستشفى أبو يوسف النجار في رفح أن 4 مواطنين- بينهم طفلان- أُدخلوا المستشفى ظهر أمس مصابين بجروح متوسطة إثْر تعرضهم لانفجار جسم مشبوه في الموقع الذي كانت تحتله مغتصبة بدولح الصهيونية غرب رفح.

 

 

تعزيزات للشرطة المصرية على الحدود مع غزة

من جانب آخر أرسلت مصر تعزيزاتٍ للحدود بينها وبين قطاع غزة؛ بسبب ما قيل إنه مخاوف من إمكانية سعي المقاومة لاختراق الحدود، ونقلت وكالات الأنباء عن مسئولين مصريين قولهم إن عدد قوات الشرطة التي سيتم نشرها يبلغ 1300 شرطي تم نشر 200 منهم السبت الماضي، فيما بدأ إرسال الباقين اعتبارًا من أمس الإثنين، وأشارت المصادر المصرية إلى أن هذا الإجراء تمَّ بعدما تجمَّعت عناصر من المقاومة الفلسطينية على الحدود مع مصر.

 

ونقلت وكالة (رويترز) عن مسئول مصري- طلب عدم ذكر اسمه- قوله إن هذا الإجراء المصري يأتي إثْر تعزيز عناصر المقاومة الفلسطينية وجودها قرب معبر رفح المغلق حاليًا؛ بهدف اقتحام المعبر وإعادة فتحه.