كتب- حسين محمود
استمرارًا لمسلسل الانتهاكات الصهيونية بحق الفلسطينيين، فرضت القوات الصهيونية حصارًا على الضفة الغربية اليوم الأربعاء 23 من أغسطس بعد ساعات من رفع الحزام الأمني الذي كانوا قد حاصروا به الضفة بدعوى وجود أنباء عن نية بعض العناصر الفلسطينية القيام بإحدى العمليات.
وكانت القوات الصهيونية قد فرضت طوقًا كبيرًا وأقامت حواجز عديدة في محيط مدينة رام الله والمحيط الشمالي الغربي لمدينة القدس المحتلة، كما أجرت قوات الاحتلال تفتيشًا واسعًا للسيارات التي منعت من دخول رام الله، وقد اضطر أهالي مخيم الجلزون شمال المدينة لاستخدام الطرق الترابية عقب نشر الحواجز بين المخيم ورام الله ومنع حركة السيارات، وقد رفع الصهاينة الحصار لفترة وجيزة ثم أعادوه بعد ذلك.
وفي الضفة الغربية أيضًا، ذكرت إذاعة الصهاينة أن قوات الاحتلال الصهيوني اعتقلت 11 فلسطينيًّا ينتمون لحركات المقاومة الإسلامية حماس وفتح والجهاد الإسلامي في مدن بيت لحم ونابلس وجنين ورام الله.
في سياق آخر، أشار موقع (فلسطين اليوم) إلى أن سلطات الاحتلال الصهيوني قد قامت بإغلاق الحرم الإبراهيمي الشريف أمام المصلين بهدف السماح للمغتصبين بأداء طقوسهم الدينية فيما يسمى بعيد الأول من أيلول حسب التقويم العبري.
ومن جانبها، استنكرت وزارة الأوقاف والشئون الدينية الفلسطينية في بيان لها إغلاق الحرم أمام المصلين المسلمين وفتح أبوابه بالكامل أمام المغتصبين المتطرفين بدعوى الاحتفال بأحد الأعياد اليهودية المزعومة، وأكدت وزارة الأوقاف أن هذا الاعتداء يمثل الخطر الحقيقي على المقدسات الإسلامية في فلسطين خاصة المسجد الأقصى والحرم الإبراهيمي الشريف، وأعربت الوزارة عن "قلقها الشديد" من تزايد الاعتداءات الصهيونية خاصة في المسجد الأقصى المبارك والحرم الإبراهيمي الشريف.
وفي نهاية بيانها، طالبت الوزارة الأمتين العربية والإسلامية ومنظمة المؤتمر الإسلامي ولجنة القدس وأحرار العالم أن "يقفوا سدًا منيعًا أمام الاعتداءات الصهيونية".
في إطار آخر، كشف تقرير صادر مركز المعلومات الوطني الفلسطيني بالهيئة العامة للاستعلامات حول الانتهاكات والاعتداءات الصهيونية ضد الفلسطينيين عن استشهاد 17 شهيدًا، وإصابة 61 آخرين واعتقال 99 فلسطينيًّا خلال 33 حملة اعتقال وذلك خلال الفترة من 15 إلى 21 من أغسطس، كما ارتكبت قوات الاحتلال الصهيوني 920 انتهاكًا بحق الشعب الفلسطيني خلال الفترة ذاتها، مستخدمة كافة إمكاناتها العسكرية.