الضفة الغربية، غزة- وكالات

أصيب فلسطينيان اليوم الأحد 3 سبتمبر في غارة صهيونية على قطاع غزة عندما قامت إحدى الطائرات الصهيونية من طراز "إف 16" بإطلاق صاروخ على منزل يتبع أحد القادة الميدانيين في كتائب عز الدين القسام وهو أشرف السيلاوي؛ ما أسفر أيضًا عن تدمير المنزل المكوَّن من طابقين والواقع شمال القطاع.

 

ونقلت وكالة (رويترز) للأنباء عن الجيش الصهيوني قوله إنه حذَّر السكان قبل إطلاق الصاروخ، كما أشارت إلى زعمه بأن المنزل كان يُستخدم كمخزن للسلاح، إلا أن الوقائع تؤكد عدم وجود أية أسلحة في المنزل المستهدف؛ حيث لم يسفر القصفُ الصاروخيُّ عن الانفجارات المفترض حدوثها في حالة وجود أسلحة ومتفجرات بالمنزل كما يدَّعي الصهاينة.

 

ويعمل الصهاينة في الفترة الأخيرة على استهداف منازل المواطنين الفلسطينيين من خلال الغارات الجوية؛ بدعوى استخدامها في دعم المقاومة الفلسطينية، كما يقوم بإبلاغ سكان المنزل المستهدف بأنه سيتعرض للقصف قبل فترة وجيزة من الاعتداء، وهو التكتيك الذي يهدف إلى إرهاب الفلسطينيين ومنعهم من دعم المقاومة، وقد وصف مراقبون غربيون هذا التكتيك بأنه "مدمر".

 

ميدانيًّا أيضًا ولكن في الضفة الغربية تبنَّت مجموعةُ الشهيد فادي قفيشة في كتائب الأقصى (الجناح العسكري لحركة فتح) تفجير عبوة ناسفة بدورية صهيونية في الجبل الشمالي بنابلس، وكانت المدينة قد شهدت استشهادَ القيادي الميداني البارز في الكتائب فادي قفيشة على يد قوة خاصة صهيونية.

 

وبخصوص حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية نفى عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه المعلوماتِ التي نقلها المتحدث باسم رئاسة السلطة نبيل أبو ردينة عن تشكيل حكومة وحدة وطنية "خلال عشرة أيام" وقال عبد ربه إن هذه التصريحات تعبِّر عما سماه "حسن نوايا" أكثر مما تعبر عن وقائع.

 

وتعمل جهاتٌ في فتح على عرقلة تشكيل حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية لرغبتها في الانفراد برئاسة الحكومة الفلسطينية؛ مما يدفع بعض تلك الجهات إلى التحالف مع الصهاينة في تنفيذ مخططاتهم لإسقاط الحكومة الفلسطينية التي تقودها حماس.

 

وفيما يتعلق بإضراب المعلمين بالأراضي الفلسطينية أكد المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية حماس سامي أبو زهري أن إضرابَ العاملين بقطاع التعليم يمثِّل محاولةً "لا أخلاقية" لاستغلال معاناة الشعب الفلسطيني؛ بهدف "تحقيق أهداف حزبية"، كما اتهم أبو زهري القائمين على الإضراب بالسعي لشلِّ الحكومة وإضعافها، والضغط عليها في محادثات تشكيل حكومة وحدة وطنية، مشيرًا إلى وجود جهات لم يسمِّها تقف وراء هذه التحركات.

 

وكانت نقابة العاملين في المؤسسات الحكومية واتحاد المعلمين قد دَعَتا العاملين في قطاع التعليم إلى الإضراب عن العمل احتجاجًا على عدم صرف رواتبهم.

 

 الصورة غير متاحة

 رئيس الحكومة الفلسطينية إسماعيل هنية

وكان رئيس الحكومة الفلسطينية إسماعيل هنية قد أكد أن الإضراب يصبُّ في مصلحة الكيان الصهيوني بالنظر إلى أن عدم صرف الرواتب يأتي كنتيجة مباشرة للحصار المالي والسياسي المفروض على الفلسطينيين من جانب الصهاينة والغرب للضغط على حركة حماس التي تقود الحكومة الفلسطينية لتقديم تنازلات فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية تشمل الاعتراف بالكيان الصهيوني والتخلي عن سلاح المقاومة.

 

وتلقَى المخططات الصهيونية دعمًا من بعض القيادات في حركة فتح، والذين يسعَون إلى العودة إلى رئاسة الحكومة التي فقدتها الحركة بعد خسارتها الانتخا