غزة- مراسل (إخوان أون لاين)
حققت حركة المقاومة الإسلامية حماس فوزًا ساحقًا في انتخابات جمعية المحاسبين والمراجعين الفلسطينيين، وظهر فارقٌ كبيرٌ بين الأصوات التي حصل عليها مرشَّحو حركة "حماس" مع منافسيهم من مرشَّحي حركة "فتح".
وأعلنت اللجنة المركزية للانتخابات أنَّ مرشَّح "حماس" للرئاسة د. سالم حلس حصل على 1842 صوتًا ومرشَّح "فتح" للرئاسة إسماعيل مطر على 1512 صوتًا، والفائزون هم: أمين عبد الله شقفة 160 صوتًا، وأحمد سلمان الحشاش 156 صوتًا من "حماس"، ومنذر غازي البردويل 154 صوتًا ومحمد محمود زعرب 150 صوتًا وسمير محمد أبو شمالة 146 صوتًا من "فتح".
وفي محافظة الوسطى (نسبة اقتراع 91%) كانت النتائج: عبد الله عبد القادر جحجوح 208 أصوات، وأنور عدنان نجم 206 أصوات ومحمد حسن الجديلي 197 صوتًا وجميعهم من "حماس"، ومحمد عبد ربه بركة 197 صوتًا ومحمود سليمان النباهين 197 صوتًا وكلاهما من "فتح".
وفي محافظة شمال غزة (نسبة اقتراع 93%)، فازت "فتح" بالمقاعد الخمسة، والفائزون هم: محمد ربيع أبو الخير 238 صوتًا، وهاني محمد السحار 234 صوتًا، وإياد طه الكفارنة 234 صوتًا، وحجازي عطية حمودة 224 صوتًا، وعبد المطلب عبد الحميد العجوري 223 صوتًا.
وفي محافظة خان يونس (نسبة اقتراع 92%) فاز من "حماس" كلٌّ من: حيدر موسى شعت 330 صوتًا، وسليمان أحمد الأسطل 321 صوتًا، وإبراهيم عبد القادر صيام 315 صوتًا، وحمدي شحدة زعرب 315 صوتًا، وفريد محمد حمدان 302 صوت، ومحمد ملاحي شبير 292 صوتًا، وفاز من قائمة "فتح" نبيل عثمان عاشور بـ290 صوتًا.
وفي محافظة غزة حصدت حركة "حماس" المقاعد الـ11 (نسبة اقتراع 83%)، والفائزون هم: ماجد البايض 1061 صوتًا، ود. علي عبد الله شاهين 1021 صوتًا، وإياد حسن أبو هين 1002 صوت، وعبد الناصر نظير مهنَّا 994 صوتًا، ومحمود نافذ العلمي 986 صوتًا، ورأفت حسين مطير 958 صوتًا، ويوسف خليل الكيالي 949 صوتًا، ومحمد فكري السراج 934 صوتًا، ومحمد خليل المشهراوي 927 صوتًا، وإيهاب أحمد أبو سمعان 919 صوتًا، ووسام فايز النديم 887 صوتًا، وبهذه النتائج تفوز حركة حماس بـ11 مقعدًا في المجلس المركزي (85%) بينهم الرئيس، وحركة "فتح" بمقعدَيْن فقط (15%).
وأكدت حركة "حماس" أن الفوز الكبير الذي حقَّقته في نقابة جمعية المحاسبين الفلسطينيين شكَّل انتصارًا لنهج الحركة وبرنامجها السياسي والجهادي، ودليلاً دامغًا على انحياز الجماهير لشعار "الإسلام هو الحل"، وجدارة المنهج الإسلامي في قيادة الشعب والأمة، ونقلها إلى بَرِّ الأمان في مختلف المجالات.
وقالت الحركة- في بيانٍ صادرٍ عنها وصل (إخوان أون لاين) نسخة منه-: إن هذا الانتصار الكبير يبرهن على مدى التفاف شعبنا الأصيل وشرائحه الصامدة حول حكومته الشرعية، وحجم الثقة، وطبيعة الدعم الذي تحظَى به من قِبَل المواطنين الفلسطينيين، وعدم التفاتهم إلى الإضرابات وأشكال التخريب التي يجري تنفيذُها لضرب وإسقاط الحكومة بوسائل ملتوية وغير وطنية أو أخلاقية؛ مما يشكِّك في حقيقة ونزاهة كافة الأقاويل والشائعات التي يحاول البعض ترويجَها للدلالة على تذمُّر الشعب من حكومته، أو امتعاضه من سياستها الرشيدة.
وأكدت أن "هذا الفوز المستحق يشكل ردًّا مباشرًا على الحصار الخارجي والتواطؤ الداخلي، وعنصر دعم وتعزيز لدور وسياسة الحكومة في مواجهة التحديات وأشكال الاستهداف التي تواجهها، وتدفعها باتجاه تغيير جلدِها والتنازل عن ثوابتِها الوطنية لصالح الاعتراف بالاحتلال الصهيوني وشرعية اغتصابه لأرضنا ومقدساتنا".