غزة، الضفة الغربية- وكالات
استُشهد 5 فلسطينيين من كتائب عز الدين القسام- الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس- في غارات صهيونية استهدفت قطاع غزة في وقت مبكِّر اليوم الأربعاء 6 سبتمبر وسط توغل لقوات صهيونية.
وأشارت الأنباء إلى أن شهود عيان قالوا إن فلسطينيًّا واحدًا على الأقل قد استُشهد وجرح شخصان آخران في غارة جوية صهيونية جنوب قطاع غزة في وقت مبكر اليوم، وذكر الشهود أن الشهيد أحد عناصر كتائب عز الدين القسام، موضِّحين أن القصف ضرب منزلاً بقرية الخزاعة بالقرب من بلدة خان يونس بجنوب قطاع غزة، لكنَّ معلوماتٍ أخرى قالت إن الشهيد والشخصَين المصابَيْن ليسوا من القسام وإنهم من عائلة واحدة.
ونقلت وكالة (رويترز) عن متحدثة باسم الجيش الصهيوني قولها إن غارةً جويةً استهدفت اثنين كانا قريبَين من السياج الأمني بين "إسرائيل" وقطاع غزة؛ حيث كانت قوةٌ "إسرائيلية" تقوم بعمليات تمشيط في المنطقة.
وفي الوقت نفسه تقوم قواتٌ صهيونيةٌ بتوغل شرق قطاع غزة قرب خان يونس اعتقلت خلاله 10 أشخاص، إلا أن الأنباء لم تؤكد ما إذا كانوا من عناصر المقاومة أم لا، واعتقل الصهاينة أيضًا رئيس بلدية قرية الخزاعة كمال النجار- العضو في حركة حماس- خلال مداهمة القرية، إلا أنها أفرجت عنه بعد فترة قصيرة، وتأتي هذه التطورات بعد ساعات فقط من استشهاد 4 من عناصر الكتائب بالقطاع؛ حيث سقطوا في غارتين متتاليتَين استهدفتا سيارتَين بمدينة رفح جنوب القطاع؛ أسفرتا أيضًا عن جرح آخر من الكتائب، إضافةً إلى 24 آخرين.
ويشن الصهاينة عدوانًا عسكريًّا على قطاع غزة منذ نهاية يونيو الماضي؛ بدعوى إطلاق سراح الجندي جلعاد شاليت، الذي أسَرَته المقاومة الفلسطينية في عملية "الوهم المتبدد" التي قادتها كتائب القسام 25 يونيو الماضي، وكذلك وقف إطلاق المقاومة صواريخها عن الكيان الصهيوني، إلا أن حجم العدوان يوضح استهداف الصهاينة ضرْبَ الحكومة الفلسطينية التي تقودها حركة حماس، لكن الأهداف الصهيونية من العدوان- سواءٌ المعلنة أو الخفية- لم تتحقق على الرغم من سقوط ما يزيد على 240 شهيدًا فلسطينيًّا.
![]() |
|
محمود عباس |
وفي سياق العدوان الصهيوني على الفلسطينيين أيضًا اعتقل الجيش الصهيوني قائد قوة أمن الرئاسة الفلسطينية (القوة 17) العقيد ركن محمود ضمرة الملقَّب بـ"أبو عوض" على حاجز عسكري شمال رام الله، وبرَّر الصهاينة الاعتقالَ بأنه يهدف إلى التحقيق مع العقيد الفلسطيني الذي يقول الصهاينة إنه من المطلوبين بتهمة الاشتراك في قتل صهاينة خلال انتفاضة الأقصى عام 2000م.
وعلى الرغم من العدوان الصهيوني على قطاع غزة والاعتقالات في الضفة استمرت بعض الأطراف الفلسطينية في محاولة إشعال الوضع؛ حيث استمر الإضراب في الأراضي الفلسطينية، كما اقتحم آلافٌ من أعضاء الأجهزة الأمنية مقرَّ المجلس التشريعي في غزة؛ بهدف المطالبة بصرف مستحقاتهم، وقاموا بإطلاق النار والحجارة، ويأتي ذلك على الرغم من إصدار رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس قرارًا بمنع مشاركة عناصر الأمن في المسيرات الاحتجاجية بناءً على طلب من وزارة الداخلية لمنع زيادة توتر الأوضاع في الأراضي الفلسطينية.
![]() |
|
مجموعة من المضربين يق |

