تستغيث أسرة المعتقل علي عبدالله مبروك الفقي -30 عاما-، من تعرضه للإهمال الطبي بسجن العقرب ، حيث أصيب داخل المعتقل بالدرن، ونتيجة للإهمال الطبي، والتشخيص الخاطيء بمستشفى السجن، تدهورت حالته، ما يعرض حياته للخطر.
بدأت الانتهاكات بحق علي الفقي، منذ القبض التعسفي عليه من مطار القاهرة حال توجهه إلى دولة الإمارات العربية في 27 يونيو 2016، وتعرض بعدها للإختفاء القسري بأحد مقرات الأمن الوطني، تعرض فيها لتعذيب شديد، أدى لفقدانه السمع بالأذن اليسرى، بالإضافة لعدة إصابات بالعمود الفقري.
فوجئ الفقي بعد ظهوره بنيابة أمن الدولة العليا بإدراج اسمه ضمن المتهمين في القضية المعروفة إعلاميًا بـ«النائب العام المساعد»، وإيداعه في سجن العقرب (سيء السمعة)، ممنوعًا من الزيارة، والتريض وأبسط حقوقه في محبسه.
الفقي يعمل باحث اقتصاديا، وهو خريج كلية كلية الاقتصاد والعلوم السياسية، ومقيم بمنطقة كفر الزيات مُحافظة الغربية.
وأدان مركز الشهاب لحقوق الانسان الإهمال الطبي والانتهاكات التي يتعرض لها المعتقل، وحمل إدارة السجن ومصلحة السجون مسؤولية سلامته، وطالب بحق المعتقل القانوني في العلاج المناسب والمعاملة الإنسانية.