استنكرت أسرة الشاب أحمد مصطفى زارع، ٢٤ سنة، رفض قوات أمن الانقلاب بالقاهرة الكشف عن مصير نجلها منذ اعتقاله الأحد الماضي أثناء مروره بأحد الكمائن بالقاهرة واقتياده لجهة غير معلومة حتى الآن.
وأضافت أسرته أنها توصلت إلى معلومة بأنه موجود داخل مبنى الأمن الوطني بالقاهرة؛ حيث يتعرض لعمليات تعذيب ممنهج للاعتراف باتهامات لا صلة له بها.
وأكدت أسرته المقيمة بقرية زاوية المصلوب بمركز الوسطي بمحافظة بني سويف تقدمها ببلاغات للجهات المعنية دون أي تجاوب معها للكشف عن مصير نجلها؛ ما يزيد من مخاوفهم وقلقهم الشديد على سلامته.