ما زال الصحفي حسام أحمد عبدالمنعم، وشهرته (حسام الوكيل) يتعرض للاختفاء القسري لليوم الـ91 على التوالي منذ اعتقاله  تعسفيًا من منزله بالإسكندرية فجر  30 ديسمبر 2017، وجرى اقتياده إلى مكان مجهول، ولم يعلم ذووه مكان احتجازه ولا سبب اعتقاله حتى الآن.

 
وكانت زوجته قد تلقت اتصالا هاتفيا من أحد الأفراد ادعى أنه أمين شرطة بالأمن الوطني قائلًا: "جوزك بيموتوه بالتعذيب، اتحركوا للنائب العام والمحامي العام، هيموتوه بالتعذيب كدا".
 
وتقدم ذووه ببلاغات للجهات المعنية ولم يتم الرد عليهم، كما لم يتم عرضه على النيابة، أو أي جهة تحقيق حتى الآن؛ مما يزيد تخوفهم عليه.
 
وأدانت المنظمة السويسرية لحماية حقوق الإنسان الاعتقال التعسفي، والاختفاء القسري بحق الصحفي، وطالبت بالكشف عن مكان احتجازه.والإفراج الفوري عنه.