تستغيث أسرة سامح الخضر عباس -50 عاما- مدير مدرسة، من خطورة تعرضه للإخفاء القسري، بعد القبض التعسفي عليه يوم 19 أبريل 2018، من مقر عمله واقتياده لجهة مجهولة.

ويعاني المختفي قسريًا من إعاقة بإحدى قدميه مع اضطرابات شديدة بالجهاز الهضمي وكان مقررًا له إجراء عملية جراحية سريعة قبل اختطافه من محل عمله.

وأدان مركز الشهاب لحقوق الإنسان الانتهاكات التي يتعرض لها المواطن، وحمل داخلية الانقلاب ومديرية أمن بورسعيد مسئولية سلامته، وطالب بالكشف الفوري عن مقر احتجازه والإفراج عنه.